الخميس 19 يوليو 2018 -
قلعة قباء في المدينة المنورة من تاريخ الأسواق في يثرب : سوق النبيط تعليم المدينة المنورة ينظم حفل مبادرة (التاريخ الإسلامي المفتوح) أمير منطقة المدينة يرعى تخريج 144 حافظ من جمعية تحفيظ القرآن الكريم دعوة لحضور حفل مبادرة (التاريخ الإسلامي المفتوح) برعاية سمو الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة مدينة تدريب الأمن العام بالمدينة تقيم حفل تخرج طلبة الدورات التأهيلية ديوانية ال رفيق الثقافية تقيم حفلها السنوي وسط حضور ثقافي اجتماعي بهيج برعاية أمير منطقة المدينة المنورة:ملتقى تكافل الإجتماعي ينعقد الثلاثاء لتقديم تجربة رائدة في قطاع المنظمات الغير ربحية الصحة والتعليم : طالبتان أفغانيتان مصابتان بالجرب في مدرسة بالمدينة المنورة في رحاب طيبة يستضيف مدير إدارة العمليات بوكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي الشريف
خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم المسجد النبوي الشريف معالم وآثار المدينة المنورة خصائص وتاريخ المدينة المنورة أحياء وطرق المدينة المنورة أعلام وأهالي المدينة المنورة أخبار وفعاليات المدينة المنورة مكتبة الصوتيات مكتبة الفيديو مكتبة الصور البث المباشر

المقالات >> خصائص وتاريخ المدينة المنورة >> بناء سور المدينة المنورة الشريفة

بناء سور المدينة المنورة الشريفة

بناء سور المدينة المنورة الشريفة

المسجد سنة تسع وثلاثين وتسعمائة على يد الجناب العالي محمود جلبي كاتب العمارة الشريفة وشيخ الحرم الشريف السيد أحمد الرفاعي هو الأمير، والناظر عليها، ثم توفي محمود جلبي سابع عشرين من رمضان المعظم سنة تاريخه بعد بناء الدرب المصري المسمى بباب سويقة وتمامه، وبناء الباب الصغير الشامي أيضاً مع قطعة من السور من تلك الجهة إلى الباب المصري ثم توفى السيد أحمد الرفاعي سنة تاريخه في آخر شهر ذي القعدة الحرام واستمرت العمارة بطالة إلى أن وصل الجناب العالي الزيني مصلح الدين مصطفى أمير العمارة الشريفة سنة أربعين في شهر ربيع الأول ومعه اليازجي نصوح، والكاتب عبد الرحمن الغزي المصري وفي آخر هذا العام توفي نصوح الكاتب ثم استمرت العمارة في بناء السور المذكور وكان المهندس شخص رومي يسمى خير الدين خليفة فعمر جميع الجهة القبلية بشراريف مختصة به، وكل ذلك ما بنى إلا على أساس القديم فكان انتهاء بناء المهندس المذكور إلى باب البقيع ثم توفي، وشرع بعد ذلك في العمارة الأمير مصلح الدين، وهدم بعض ما بنى المهندس الرومي من البرج الذي عند تربة السيد الشهيد إسماعيل رضي الله عنه، ثم إنه عمر ذلك إلى باب البقيع وزاد في بناء السور طولاً وعرضاً، وأحكم بنيانه من البرج المذكور إلى باب البقيع وشرع في بناء السور من جهة الشام أن أحاط بالقلعة بناء السور والقلعة، وبيوت العسكر في النصف من شعبان المعظم قدره، سنة ستة وأربعين وتسعمائة، لكنه كان وقع في سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة تعطيل لبعض البناء فاحتيج الحال إلى أن توجه الأمير مصلح الدين إلى مصر المحروسة من البر، ثم وصل سنة أربع وأربعين ومعه كاتب العمارة وهو الزيني رمضان، فاستمر يكتب على العمارة الشريفة إلى انتهائها، ثم توجه إلى الأبواب العالية المظفرية أدام الله ملكها.
وبعد: فجملة دائرة السور المذكور بذراع العمل ثلاثة آلاف ذراع وأربعمائة ذراع واثنان وثمانين ذراعاً. فمقدار ما بناه محمود الجلبي المذكور في الجهة المذكورة سبعين ذراع وأربع عشر ذراع. وبناء المهندس الرومي المسمى بالقلفة المذكورة سبعمائة ذراع. والثاني بناء الأمير مصلح الدين عوضه الله الجنة. وسمعت من لفظه أن جميع طول دائرة سور المدينة ما بين البراج وتجويفات الأبواب أربعة آلاف ذراع وسمعت من لفظه أن المصروف من الغلال كالقمح والشعير والفول نحو أربعة عشر ألف إردب، والمصروف من الذهب السليماني الوازن في البنائين والمهندسين والفعلة وثمن الجمال والحمير وعلى علوفة العسكر وجامكية الأمير المذكور وكاتبه المذكور وما يخدمهم من العساكر المنصورة نحو مائة ألف دينار ذهباً جديداً. أدام الله تعالى هذه الدولة العادلة وخلد ملك مالكها ورحم الله سلفها وأبقى خلفها ولا زال ريح النصر والظفر يخفق بها آمين آمين.

رسائل في تاريخ المدينة
من ص 195 إلى ص 196
قدم لها وأشرف على طبعها حمد الجاسر
منشورات دار اليمامة ـ الرياض
-------------------------------
وللمدينة سور داخلي وآخر خارجي، وأول من أقام لها سوراً محمد بن إسحاق الجعدي بنى لها سوراً منيعاً في سنة 263 هـ.
ليصد عنها هجمات الأعراب وغزوات البدو، وجعل له أربعة أبواب باب في المشرق يخرج منه إلى بقيع الغرقد، وباب في المغرب يخرج منه إلى العقيق و إلى قباء، وداخل هذا الباب في حوزة المصلى الذي كان صلى الله عليه وسلم يصلي فيه العيد، وباب شمالي غربي ورابع شمالي يخرج منه إلى قبور الشهداء بأحد.

وفي سنة 372 هـ بنى عضد الدولة بن بويه وزير الطائع لله بن المطيع سوراً للمدينة وقد تهدم على طول الزمان ولم يبق إلا آثاره ورسومه ولا يدرى أن كان هذا السور موضع سور الجعدي أم لا ثم جدد للمدينة محمد بن أبي منصور المشهور بالجواد الأصبهاني وزير صاحب الموصل سوراً محكما حول المسجد النبوي وذلك في سنة 540 هـ. قال ابن الأثير: رأيت بالمدينة إنساناً يصلي الجمعة فلما فرغ ترحم على جمال الدين ودعا له فسألناه عن سبب ذلك فقال: يجب على كل مسلم بالمدينة أن يدعو له لأننا كنا في ضر وضيق ونكد عيش مع العرب لايتركون لأحدنا ما يواريه ويشبع جوعته فبنى علينا سوراً احتمينا به ممن يريدنا بسوء فاستغنينا فكيف لا ندعو له، وكان خطيبهم يقول في خطبته: اللهم صن حريم من صان حريم نبيك بالسور محمد بن علي بن أبي منصور، ولما كثر الناس خارج هذا السور ووصل إلى المدينة الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي سنة 557 هـ، كلموه في أن يبني لهم سوراً آخر يحفظ أبناءهم وماشيتهم فأمر ببناء السور الخارجي سنة 558 هـ، وكتب ذلك على صفحات الحديد التي صفح بها باب البقيع، وكانت مسافته ما بين الباب الغربي عند المصلى وبين عتبة باب السلام 645 ذراعاً، وبين باب البقيع وعتبة باب المسجد المعروف بباب جبريل 433 ذراع، وربما كان هذا السور موضع السور الذي بناه عضد الدولة وعفت آثاره لأنه كان بجوار المصلى من الغرب وهذا كذلك، وقد جدد هذا السور الملك الصالح بن الملك الناصر محمد بن قلاوون سنة 755 هـ. وجدد بعضه السلطان قايتباي سنة 881 هـ. وقد درست معالم هذا السور بعد مدة، أما السور الداخلي فجدده السلطان سليمان بن السلطان سليم سنة 939 هـ. وجعله على أساس السور القديم وقد أتم بناءه سنة 946 هـ. وتعطل البناء مدة في خلال ذلك وبلغ ما أنفق عليه مائة ألف دينار وأذرع محيطه 3072 ذراع معماري (75 سم) وله اليوم خمسة أبواب الباب الذي يخرج منه إلى البقيع ويعرف بباب البقيع وباب الجمعة، وعلى هذا الباب الكتابة الآتية: جدده السلطان سليمان سنة 945 هـ. والسلطان محمد خان بن إبراهيم خان سنة 1078 هـ. وهذا مكتوب بالنحاس، وعمره السلطان محمود سنة 1162 هـ. ويلي هذا الباب من الشمال باب محدث يسمى الباب المجيدي عند دار الضيافة، وفي الشمال الغربي الباب المقابل لجبل سلع بين منتهى السور من هذه الجهة وبين القلعة ويعرف بالباب الشامي، ويليه من الغرب الباب الصغير وهو في جنوب القلعة الغربي ثم الباب المصري في منتصف الجهة الغربية وقد فتح هذا الباب محمد علي باشا وتعميره للسور الداخلي وقد عمر هذا السور أيضاً السلطان عبد العزيز سنة 1285 هـ. وجعل ارتفاعه نحو 25 متراً وبنى فيه 40 برجاً تشرف على ضواحي المدينة للدفاع عنها، وفي هذا السور كثير من المزاغل وأبراجه مشحونة بالمدافع والذخائر الحربية.
وفي غربي هذا السور سور آخر أوسع منه يحيط بالبيوت التي خارج السور الأول في غربه وجنوبه ويبتدئ من البقيع في الجنوب الغربي وينتهي بالقلعة التي أنشأها السلطان سليمان بن السلطان سليم في سنة 939 هـ . وذلك في الجهة الشمالية، وله خمسة أبواب بابان عند البقيع يعرف أحدهما بباب العوالي لأنه يخرج منه إليها ولعل الثاني باب الكوفة؟ ويلي هذين البابين من الجنوب باب السد أو باب قباء لأنه يخرج إليها منه، وفي الغرب باب العنبرية يخرج منه إلى الحرة وإلى وادي العقيق ويسمى أيضاً بالباب الحميدي لأن السلطان عبد الحميد جدده وزاد في السور من ذلك في سنة 1305 هـ. وقد رأيت هذا مكتوباً على الباب، وهذا الباب من السور الخارجي والباب المصري من السور الداخلي عليهما العمل في دخول القوافل وخروجها، وفي نهاية السور الخارجي عند القلعة تجد باباً يسمونه اليوم باب الكومة وهو يقابل سلعاً، وهذا السور مبني باللبن والطين ومجصص ويظهر أنه في موضع السور الذي بناه إسحاق بن محمد الجعدي ، وقد تهدم كثير من هذا السور، وبين السور الداخل من الغرب والبيوت التي في غربيه براح متسع يبلغ متوسط عرضه 400 متر اشتراه بعض ملوك آل عثمان ووقفه ومنع البناء فيه وجعله محطا للحجاج والقوافل ومناخ لمطيهم فسمي لذلك بالمناخة، ثم أطلقت المناخة على مابين السورين من فضاء وبناء وأصبحت كبلدة مستقلة تقام فيها الجمعة ولا تعاد.


مرآة الحرمين
إبراهيم رفعت باشا ج1 ص410
مطبعة دار الكتب المصرية ط1/1344هـ
-------------------------------
ذكر أبو عبد الله البكري في كتابه: "المسالك والممالك" أن في سنة ثلاث وستين ومائتين بنى إسحاق بن محمد الجعدي سور المدينة، وله أربعة أبواب: باب في الشرق وراء دار عثمان بن عفان رضي الله عنه، وباب في الغرب يخرج منه إلى بقيع الغرقد ويخرج منه إلى العقيق، وباب من الشمال والمغرب يفضي إلى مسجد الفتح، وباب آخر يخرج منه إلى قبور الشهداء بأحد. ونقل ابن خلكان أن عضد الدولة بن بويه بنى بالمدينة سوراً بعد الستين والثلاثمائة من الهجرة في أيام الطائع لله بن المطيع لله ثم تهدم على طول الزمان وخرب بخراب المدينة ولم يبق إلا آثاره، حتى جدد بها جمال الدين محمد بن أبي منصور أعني الجواد الأصفهاني وزير بني زنكي سوراً محكماً على رأس الأربعين وخمسمائة من الهجرة، ثم كثر الناس من خارج السور، ووصل السلطان الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي في سنة بضع وخمسين وخمسمائة إلى المدينة الشريفة بسبب رؤيا رآها، فصاح به من كان نازلاً حول السور واستغاثوا به وطلبوا أن يبني عليهم سوراً يحفظ أغنامهم وماشيتهم، فأمر ببناء سور، فبنى في سنة ثمان وخمسين وخمسمائة وكتب اسمه على باب البقيع، واستمر إلى أن أدركت منه بقية غير صالحة، وكان أهل المدينة يشكون من تضررهم عند الهجوم في أطراف المدينة ونهبهم ما يجدون، ثم لما كثر الفساد والتخطف من بعض العربان المحيطة بالمدينة المشرفة، وصاروا في غالب الأوقات يهجمون ويتخطفون ما وجدوه من غير مانع ولا مدافع، فإن أمراء المدينة في زمننا الذي أدركناه وما قبله في فئة قليلة من العسكر لضيق البلد عن كلفة الخيل والرجال، ولقلة محصولهم وراتبهم، فلذلك لايستطيعون الدفاع إلا بما تيسر دفعه، ولما بلغ مولانا السلطان سليمان نخبة بني عثمان ما فيه جيران المصطفى عليه الصلاة والسلام من شديد المشاق واستيلاء الأذى على ما هناك برزت أوامره الخندكارية ببناء سور كبير عالٍ مانع محيط بالمدينة من جميع جهاتها ويمنع أهل الفساد والأذى عن تعرضهم لساحاتها، فبادر نائبه بالديار المصرية سليمان باشا للاهتمام في عمل ذلك وإتقانه، وشرع فيما فيه حمى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وجيرانه، فعمل هذا السور الذي بها الآن وأتقن صناعته وعلت حيطانه ومكانته، وجعلت أبوابه محكمة البناء عالية بأبراج ترمي أحجار المدافع من قصد تلك البقعة الشريفة بسوء أو مضار، ثم بنى الحصار المتصل بهذا السور؛ ورتب للإقامة به أمير دز دار كناية عن نائب الحصار، وجماعة من الانكشارية نحو التسعين نفراً ببنادقهم لا يفترون عن حراسة هذا المحل ولا يغيبون ولا يظعنون عنه شتاء ولا صيفاً ولا ربيعاً ولا خريفاً، ورتب لهم ولكبيرهم ما يكفيهم من الجرايات والمصروف، وجعل مفاتيح أبواب البلد تحت يد نائب القلعة، فصارت المدينة الشريفة في حصن حصين وفي حرز أمين، وكان الابتداء في بناء السور المذكور هندسة المعلم علي بن الصياد المهندس في سنة ست وثلاثين، والانتهاء منه ومن قلعته ومن جهاته في سنة خمس وأربعين وتسعمائة ولاية داود باشا. ولعمري لقد منح الله مولانا السلطان هذا العمل السديد، كما أعد له على ذلك جزيل الثواب المديد المزيد. فلقد حصل لهذا الحمى الشريف غاية العزة والمنعة، كما أسست على تقوى من الله ورضوان هذه البقعة، وأمنت ببنائه جيران الحضرة الشريفة، من كل مكروه وضرر وخيفة. ثم استجد بعد ذلك المرحوم داود باشا سبيلاً حسن البناء واسع الفناء خارج السور المذكور، واستجد بجانبه حماماً.

درر الفوائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعظمة
عبد القادر الجزيري ص640



عدد المشاهدات: 1718 مشاهدة
تاريخ الإضافة: Mar 20 2017 12:41:18
  Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق











تعليق بواسطة الدوسري في May 17 2016 21:57:29
وقت الدجال يكون عليها سورفالذي يظهر انه سيعاد بناؤه بعد زوال الحضاره
تعليق بواسطة د.السيد ضياء عطار في Jul 28 2016 13:47:36
http://www.makkahnews.net/?p=4931843
تعليق بواسطة غادة الهذلي في Mar 20 2017 08:09:24
مقال شعوبي بإمتياز، و فيه كثير من المغالطات. يجب عليكم احترام اهل البلد الذي رضوا بإسكانكم الى جوارهم. و سيتم التبليغ عن هذا المقال التافه
تعليق بواسطة عوف في Jul 17 2017 12:00:13
سور ظالم من الترك ضد العرب فقد كانو يحرمونهم أبسط حقوقهم
تعليق بواسطة طاها في Feb 05 2018 18:53:32
وللمدينة سور داخلي وآخر خارجي، وأول من أقام لها سوراً محمد بن إسحاق الجعدي بنى لها سوراً منيعاً في سنة 263 هـ. ليصد عنها هجمات الأعراب وغزوات البدو، وجعل له أربعة أبواب باب في المشرق يخرج منه إلى بقيع الغرقد، وباب في المغرب يخرج منه إلى العقيق و إلى قباء، وداخل هذا الباب في حوزة المصلى الذي كان صلى الله عليه وسلم يصلي فيه العيد، وباب شمالي غربي ورابع شمالي يخرج منه إلى قبور الشهداء بأحد.