الأحد 15 ديسمبر 2019 -
ما ورد في فضل المسجد النبوي الشريف والروضة المقدسة والمنبر المطهر الروضة الشريفة في المسجد النبوي الشريف آداب المسجد النبوي الشريف زخارف المسجد النبوي الشريف فضل التعليم والتعلم في المسجد النبوي الشريف أول فرش للمسجد النبوي الشريف التوسعة السعودية للمسجد النبوي الشريف مساحة المسجد النبوي الشريف عبر التاريخ جسفت المدينة تنظم الملتقى التشكيلي ( صحبة فن ) دعوة لحضور المعرض التشكيلي ( وطن الهمة ) بمناسبة اليوم الوطني
خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم المسجد النبوي الشريف معالم وآثار المدينة المنورة خصائص وتاريخ المدينة المنورة أحياء وطرق المدينة المنورة أعلام وأهالي المدينة المنورة أخبار وفعاليات المدينة المنورة مكتبة الصوتيات مكتبة الفيديو مكتبة الصور البث المباشر

المقالات >> خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم >> الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مع حضور القلب بدون غفلة

الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مع حضور القلب بدون غفلة

الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مع حضور القلب بدون غفلة

نقل القاضي عياض في الإكمال عن بعض من رآه من المحققين أنه كان يقول في قوله صلى الله عليه وسلم من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا إن ذلك إنما هو لمن صلى عليه محتسبا مخلصا قاضيا حقه بذلك إجلالا له وحبا فيه لا لمن يقصد بذلك حظ نفسه من الثواب أو رجاء الإجابة لدعائه قال أي القاضي عياض وهذا عندي فيه نظر اهـ.

وقال عبدالعزيز الدباغ في الباب الثالث من كتاب الإبريز بعد كلام ولذا ترى رجلين كلا منهما يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فيخرج لهذا أجر ضعيف ويخرج لهذا أجر لا يكيف ولا يحصى وسببه أن الرجل الأول خرجت منه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مع الغفلة وعمارة القلب بالشواغل والقواطع وكأنه ذكرها على سبيل الألفة والعادة فأعطى أجرا ضعيفا والثاني خرجت منه الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع المحبة والتعظيم أما المحبة فسببها أن يستحضر في قلبه جلالة النبي صلى الله عليه وسلم وعظمته وكونه سببا في كل موجود ومن نوره كل نور وأنه رحمة مهداة للخلق وأن رحمة الأولين والآخرين وهداية الخلق أجمعين إنما هي منه ومن أجله فيصلي عليه لجل هذه المكانة العظيمة لا لأجل علة أخرى ترجع إلى نفع ذاته وأما التعظيم فسببه أن ينظر إلى هذه المكانة العظيمة وبأي شيء كانت وكيف ينبغي أن تكون خصال صاحبها وأن الخلائق أجمعين عاجزون عن تحمل شيء من خصالها لأنها ارتقت حقائقها فيه صلى الله عليه وآله وسلم إلى جد لا يكيف بالفكر فضلا عن أن يطاق تحمله بالفعل فإذا خرجت الصلاة من العبد على النبي صلى الله عليه وسلم فإن أجرها يكون على قدر منزلة النبي صلى الله عليه وسلم وعلى قدر كرم الرب سبحانه لأن محرك هذه الصلاة والحامل عليها هو مجرد تلك المكانة العظيمة فكان الأجر عليها على قدر تلك المكانة الحاملة عليها وصلاة الأول كان المحرك عليها حظ نفسه وغرض ذاته فكان الأجر عليها على قدر محركها ولا يظلم ربك أحدا فهكذا عمل العبد بينه وبين ربه سبحانه فإذا كان المحرك له هو عظمة الرب وجلاله وعلوه في كبريائه فالأجر على قدر عظمة الرب سبحانه وإذا كان المحرك له والحامل عليه مجرد غرض العبد وما يرجع لذاته فالأجر على قدر ذلك والسلام اهـ .
وقال السيد محمود الكردي الشيخاني في كتابه أدل الخيرات ( اعلم أن من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم في حال الاستغراق في النوم أو السنة والغفلة أو غلبة الحال بحيث لا يدري ما يقول فثوابه في هذه الحالات ثابت تعظيما لرسول الله صلى الله عليه وسلم واحتراما لقدره فافهم تثب إن شاء الله تعالى ) اهـ .



عدد المشاهدات: 4566 مشاهدة
تاريخ الإضافة: Apr 24 2018 08:55:03
  Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق











تعليق بواسطة ابو علي في Oct 19 2014 14:10:08
صلى الله على طه خير الخلق وأحلاها