الجمعة 06 ديسمبر 2019 -
ما ورد في فضل المسجد النبوي الشريف والروضة المقدسة والمنبر المطهر الروضة الشريفة في المسجد النبوي الشريف آداب المسجد النبوي الشريف زخارف المسجد النبوي الشريف فضل التعليم والتعلم في المسجد النبوي الشريف أول فرش للمسجد النبوي الشريف التوسعة السعودية للمسجد النبوي الشريف مساحة المسجد النبوي الشريف عبر التاريخ جسفت المدينة تنظم الملتقى التشكيلي ( صحبة فن ) دعوة لحضور المعرض التشكيلي ( وطن الهمة ) بمناسبة اليوم الوطني
خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم المسجد النبوي الشريف معالم وآثار المدينة المنورة خصائص وتاريخ المدينة المنورة أحياء وطرق المدينة المنورة أعلام وأهالي المدينة المنورة أخبار وفعاليات المدينة المنورة مكتبة الصوتيات مكتبة الفيديو مكتبة الصور البث المباشر

المقالات >> المسجد النبوي الشريف >> أول محراب في المسجد النبوي الشريف

أول محراب في المسجد النبوي الشريف

أول محراب في المسجد النبوي الشريف

منذ تأسيس المسجد النبوي الشريف على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة الأولى للهجرة، اتخذ الرسول صلى الله عليه وسلم له مصلى في قبلة المسجد ليأتم الصحابة به، ولم يكن للمسجد الشريف محراب مجوف بالشكل المشاهد في زماننا، وظل الحال على هذا حتى حصلت توسعة الوليد بن عبدالملك للمسجد على يد واليه على المدينة عمر بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى سنة 88-91هـ فجعل للمسجد محراباً مجوفاً، وموقعه في الروضة الشريفة، أمام مصلى النبي صلى الله عليه وسلم، فكان هذا أول محراب في المسجد.

نزهة الناظرين في مسجد سيد الأولين ـ البرزنجي ص 137- 138.
---------------
وتوفي عثمان وليس للمسجد شرافات ولا محراب، فأول من أحدث الشرافات والمحراب عمر بن عبد العزيز، ويقال عملها عبد الواحد النصري وكان والياً، وليس للمسجد اليوم شرافات منذ حريقه، وقد حددت له شرافات سنة سبع وستين وسبعمائة في أيام السلطان الملك الأشرف شعبان بن حسين بن الملك الناصر محمد بن قلاوون صاحب مصر والله أعلم.

تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة
أبو بكر بن الحسين بن عمر المراغي ص 80
تحقيق: د. عبد الله العسيلان
ط1/1422هـ
---------------
أسند ابن زبالة ويحيى عن عبد المهيمن بن عباس عن أبيه قال : مات عثمان وليس في المسجد شرفات ولا محراب ، فأول من أحدث المحراب والشرفات عمر بن عبد العزيز ، وعن القاسم وسالم أنهما نظرا إلى شرفات المسجد فقالا : إنها من زينة المسجد ، وأسند أيضاً من طريق ابن زبالة ورأيته فيه أن عمر بن عبد العزيز هو الذي عمل الرصاص على طنف المسجد والميازيب التي من الرصاص ، فلم يبق من الميازيب التي عمل عمر بن عبد العزيز غير ميزابين : أحدهما في موضع الجنائز ، والآخر على الباب الذي يدخل منه أهل السوق الذي يقال له باب عاتكة ، ولم يكن للمسجد شرفات حتى عملها عبد الواحد بن عبد الله النصري ، وهو وال على المدينة سنة أربع ومائة.

أخبار المدينة لمحمد بن الحسن بن زبالة
جمع وتوثيق ودراسة: صلاح عبد العزيز زين سلامة ص 122
ط1/ 1424هـ



عدد المشاهدات: 3797 مشاهدة
تاريخ الإضافة: Nov 23 2014 08:36:39
  Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق