الخميس 12 ديسمبر 2019 -
ما ورد في فضل المسجد النبوي الشريف والروضة المقدسة والمنبر المطهر الروضة الشريفة في المسجد النبوي الشريف آداب المسجد النبوي الشريف زخارف المسجد النبوي الشريف فضل التعليم والتعلم في المسجد النبوي الشريف أول فرش للمسجد النبوي الشريف التوسعة السعودية للمسجد النبوي الشريف مساحة المسجد النبوي الشريف عبر التاريخ جسفت المدينة تنظم الملتقى التشكيلي ( صحبة فن ) دعوة لحضور المعرض التشكيلي ( وطن الهمة ) بمناسبة اليوم الوطني
خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم المسجد النبوي الشريف معالم وآثار المدينة المنورة خصائص وتاريخ المدينة المنورة أحياء وطرق المدينة المنورة أعلام وأهالي المدينة المنورة أخبار وفعاليات المدينة المنورة مكتبة الصوتيات مكتبة الفيديو مكتبة الصور البث المباشر

المقالات >> خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم >> شجاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم

شجاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم

شجاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم

كان صلّى الله عليه وسلّم أنجد الناس وأشجعهم .
قال الإمام عليّ رضي الله تعالى عنه لقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ بالنبي صلّى الله عليه وسلّم وهو أقرب إلى العدو ، وكان من أشد النّاس يومئذ بأسا.
وقال أيضا [ رضي الله تعالى عنه ] كنا إذا حمي البأس ولقي القوم اتقينا برسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فما يكون أحد أقرب إلى العدوّ منه.
وقيل كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قليل الكلام، قليل الحديث، فإذا أمر النّاس بالقتال.. تشمّر.
وكان صلّى الله عليه وسلّم من أشدّ النّاس بأسا، وكان الشّجاع هو الّذي يقرب منه في الحرب لقربه من العدو .
وقال عمران بن حصين رضي الله تعالى عنهما: ما لقي النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم كتيبة إلّا كان أوّل من يضرب.
وقالوا: وكان قويّ البطش. ولمّا غشيه المشركون.. نزل عن بغلته، فجعل يقول: <أنا النّبيّ لا كذب، أنا ابن عبد المطّلب> ، فما رئي يومئذ أحد أشدّ منه.
وسأل رجل البراء رضي الله تعالى عنه: أفررتم يوم حنين عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟! قال: نعم، لكنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لم يفرّ، كان هوازن رماة، وإنّا لمّا حملنا عليهم انكشفوا؛ فأكببنا على الغنائم، فاستقبلتنا بالسّهام.
ثمّ قال: ولقد رأيته على بغلته البيضاء- وأبو سفيان بن الحارث اخذ بلجامها- وهو يقول: <أنا النّبيّ لا كذب، أنا ابن عبد المطّلب> ، فما رئي يومئذ أحد كان أشدّ منه.
وعن العبّاس رضي الله تعالى عنه قال: لمّا التقى المسلمون والكفّار.. ولّى المسلمون مدبرين، فطفق رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يركّض بغلته نحو الكفّار، وأنا اخذ بلجامها أكفّها إرادة أن لا تسرع، وأبو سفيان اخذ بركابه.
وقد كان أبيّ بن خلف يقول للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم حين افتدى يوم بدر: عندي فرس أعلفها كلّ يوم فرقا من ذرة أقتلك عليها، فقال له النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: <أنا أقتلك إن شاء الله تعالى> . فلمّا راه يوم أحد شدّ أبيّ على فرسه على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فاعترضه رجال من المسلمين، فقال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم هكذا؛ أي: خلّوا طريقه، وتناول الحربة من الحارث بن الصّمّة [رضي الله تعالى عنه] ؛ فانتفض بها انتفاضة تطايروا عنه تطاير الشّعراء عن ظهر البعير إذا انتفض.
ثمّ استقبله النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم فطعنه في عنقه طعنة تدأدأ منها عن فرسه مرارا- وقيل: بل كسر ضلعا من أضلاعه- فرجع إلى قريش يقول:
قتلني محمّد. وهم يقولون: لا بأس بك.
فقال: لو كان ما بي بجميع النّاس لقتلهم، أليس قد قال: <أنا أقتلك> ؟! والله لو بصق عليّ.. لقتلني. فمات بسرف في قفولهم إلى مكّة.
و (الفرق) : مكيال يسع [ستّة عشر] رطلا؛ كلّ رطل مئة وثلاثون درهما .
و (الشّعراء) : ذباب أحمر- وقيل: أزرق- يقع على الإبل فيؤذيها أذى شديدا.
وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال: كان النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم أحسن النّاس، وأجود النّاس، وأشجع النّاس. ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق النّاس قبل الصّوت، فاستقبلهم النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قد سبق النّاس إلى الصّوت، وهو يقول: <لن تراعوا.. لن تراعوا> ، وهو على فرس لأبي طلحة عري، ما عليه سرج، والسّيف في عنقه، فقال: <لقد وجدته بحرا> .
وهذا الفرس اسمه: (المندوب) .
وفي رواية للبخاريّ: إنّ أهل المدينة فزعوا مرّة، فركب النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم فرسا لأبي طلحة كان يقطف، فلمّا رجع.. قال:
<وجدنا فرسكم هذا بحرا> ، فكان بعد لا يجارى.
قوله (بحرا) البحر: الفرس الجواد الواسع الجري.
و(يقطف) : يقال قطف الفرس في مشيه: إذا تضايق خطوه.
و(القطوف من الدّوابّ وغيرها) : البطيء.



عدد المشاهدات: 2999 مشاهدة
تاريخ الإضافة: Apr 24 2018 08:56:03
  Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق











تعليق بواسطة عبيد في May 15 2016 13:46:20
عليه الصلاة والسلام