الخميس 12 ديسمبر 2019 -
ما ورد في فضل المسجد النبوي الشريف والروضة المقدسة والمنبر المطهر الروضة الشريفة في المسجد النبوي الشريف آداب المسجد النبوي الشريف زخارف المسجد النبوي الشريف فضل التعليم والتعلم في المسجد النبوي الشريف أول فرش للمسجد النبوي الشريف التوسعة السعودية للمسجد النبوي الشريف مساحة المسجد النبوي الشريف عبر التاريخ جسفت المدينة تنظم الملتقى التشكيلي ( صحبة فن ) دعوة لحضور المعرض التشكيلي ( وطن الهمة ) بمناسبة اليوم الوطني
خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم المسجد النبوي الشريف معالم وآثار المدينة المنورة خصائص وتاريخ المدينة المنورة أحياء وطرق المدينة المنورة أعلام وأهالي المدينة المنورة أخبار وفعاليات المدينة المنورة مكتبة الصوتيات مكتبة الفيديو مكتبة الصور البث المباشر

المقالات >> خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم >> أفضلية النبي صلى الله عليه وسلم على الملائكة

أفضلية النبي صلى الله عليه وسلم على الملائكة

أفضلية النبي صلى الله عليه وسلم على الملائكة

لقد فضله الله على أنبيائه ورسله من البشر وكذلك فضله على من اصطفاه من رسله من أهل السماء وملائكته ، لأن أفاضل البشر أفضل من الملائكة لقوله تعالى ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) البينة 7 .
والملائكة من جملة البرية لأن البرية الخليقة مأخوذة من برأ الخلق ، أي اخترعه وأوجده . ولا تدخل الملائكة في قوله تعالى ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) البقرة 277 . مع أنهم قد آمنوا وعملوا الصالحات لأن هذا اللفظ مختص بعرف اللغة فيمن آمن من البشر بدليل أنه هو المتبادر إلى الأفهام عند الإطلاق .
فإن قيل : البرية مأخوذة من البرا وهو التراب فكأنه قال : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البشر ، فالجواب من وجهين :
أحدهما : أن أئمة اللغة قد عدوا البرية من جملة ما تركت العرب همزه ، والجه الثاني : وهو الأظهر أن نافعا قرأ بالهمز وكلا القراءتين كلام الله ، فإن كانت إحداهما فضلت الذين آمنوا وعملوا الصالحات على سائر البشر ، فقد فضلتهم القراءة الأخرى على سائر الخلق .
وإذا ثبت أن أفاضل البشر أفضل من الملائكة فالأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه أفضل الذين آمنوا وعملوا الصالحات بدليل قوله تعالى بعد ذكر جماعة من الأنبياء ( وكلا فضلنا على العالمين ) الأنعام 86 . فدلت ألاية على أنهم أفضل البشر ، وأفضل من الملائكة لأن الملائكة من العالمين ، سواء كان مشتقا من العالم أو العلامة .
وإذا كان الأنبياء أفضل من الملائكة ورسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من الأنبياء فقد ساد سادات الملائكة فصار أفضل من الملائكة بدرجتين وأعلى منهم برتبتين ، لا يعلم الرتبتين وشرف الدرجتين إلا من فضل خاتم الأنبياء وسيد المرسلين على جميع العالمين .



عدد المشاهدات: 1829 مشاهدة
تاريخ الإضافة: Apr 24 2018 08:56:48
  Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق