الجمعة 06 ديسمبر 2019 -
ما ورد في فضل المسجد النبوي الشريف والروضة المقدسة والمنبر المطهر الروضة الشريفة في المسجد النبوي الشريف آداب المسجد النبوي الشريف زخارف المسجد النبوي الشريف فضل التعليم والتعلم في المسجد النبوي الشريف أول فرش للمسجد النبوي الشريف التوسعة السعودية للمسجد النبوي الشريف مساحة المسجد النبوي الشريف عبر التاريخ جسفت المدينة تنظم الملتقى التشكيلي ( صحبة فن ) دعوة لحضور المعرض التشكيلي ( وطن الهمة ) بمناسبة اليوم الوطني
خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم المسجد النبوي الشريف معالم وآثار المدينة المنورة خصائص وتاريخ المدينة المنورة أحياء وطرق المدينة المنورة أعلام وأهالي المدينة المنورة أخبار وفعاليات المدينة المنورة مكتبة الصوتيات مكتبة الفيديو مكتبة الصور البث المباشر

المقالات >> المسجد النبوي الشريف >> تبريد الهواء بالمسجد النبوي الشريف

تبريد الهواء بالمسجد النبوي الشريف

تبريد الهواء بالمسجد النبوي الشريف

قبل التوسعة الكبرى للمسجد النبوي الشريف (توسعة خادم الحرمين الشريفين) التي استمرت من سنة 1406إلى سنة 1414هـ، كان تبريد الهواء في المسجد يعتمد على المراوح السقفية والجدارية، والمكيفات الجدارية المحدودة.
وبعد هذه التوسعة، أصبح مشروع تبريد الهواء وتلطيف الجو في المسجد النبوي من أكبر المشاريع في العالم، ويدار بأحدث الأنظمة المتبعة في هذا الخصوص، حيث روعي أن تكون التهوية مركزية، تأتي من خارج المسجد، بواسطة تبريد المياه وإيصال الهواء البارد الناتج عنها إلى سائر أنحاء المسجد، فعمل على إنشاء محطة مركزية لخدمات التبريد، مساحتها (70.000م2 ) وتبعد عن المسجد النبوي من جهته الغربية مسافة 7كم، وتقع في نهاية طريق السلام، جنوب مدينة حجاج البر، كما روعي أن يكون موقعها خارج منطقة الحرم تجنباً للضوضاء على المسجد، ولسهولة إجراء عمليات الصيانة والتشغيل في الموقع.
وقد أنشئ في هذا الموقع محطة تبريد، وفيها يوجد أكبر مكثّف لتبريد الماء في العالم، وتتكون معدات التبريد في المحطة من (6) مكائن، تبلغ طاقة التبريد لكل منها (3400) طن، وتتكون محطة التكييف من (7) مضخات ضخمة، قوة كل واحدة منها (450) حصاناً، تدفع الماء المبرد باتجاه المسجد النبوي الشريف، بواسطة ماكينات التبريد من مبنى المكثفات بمعدل (17000) جالون من الماء في كل دقيقة، في رحلة تستغرق ساعة ونصف الساعة ذهاباً وإياباً، وذلك من خلال نفق الخدمات، ضمن حلقات مغلقة من شبكة أنابيب بقطر (90) ملم، وضعت داخل النفق في عبارة خرسانية ارتفاعها الداخلي (4.11)م، وعرضها (6.2)م وطولها (7)كم. وقد وضع في الحسبان إضافة أنبوبين آخرين إذا دعت الحاجة إلى ذلك.
وزود هذا النفق بإحدى وثلاثين غرفة تهوية مزودة بالمراوح اللازمة، وتتفرع هذه الأنابيب إلى شبكتين رئيسيتين بداخل الدور السفلي من المسجد النبوي، وبقطر (50)سم، وتتدرج بعد ذلك إلى شبكة أنابيب ذات قطر (7)سم لتخدم وحدات مناولة الهواء البالغ عددها (143) وحدة،موزعة على كامل مسطح الدور السفلي، كما ترتبط بهذه الشبكة شبكة أخرى من الأنابيب قطرها (25)سم خاصة بتكييف المبنى القديم للمسجد، وذلك بتثبيت قنوات تبريد الهواء على امتداد الجدار الجنوبي الخارجي له، وذلك للسماح بمرور الهواء إلى الداخل من النوافذ العليا في أعلى الجدار، كما حفر خندقان داخل الحصوتين الداخليتين المكشوفتين وتحت منطقة الربط لتركيب الخدمات التي يتم التحكم بها في الدور الأرضي للمسجد، وأهم تلك الخدمات هو تثبيت قنوات لنقل الهواء المبرد إلى التوسعة السعودية الأولى، ويتم تلطيف الهواء في المسجد بشكل عام، باندفاع الماء المبرد من الدور السفلي إلى أرجاء المسجد من خلال فتحات الهواء المخصصة لذلك عند قاعدة كل عمود من أعمدة الدور الرئيس للتوسعة، وهذه الفتحات مغطاة بشبك نحاسي ضمن القواعد الرخامية ويعود الهواء بعد انتهاء دورته من خلال فتحات أخرى مخصصة لسحب الهواء الأقل برودة ؛لتجري إعادة تبريده إلى الدرجة المطلوبة.
كما يرتبط نظام التكييف بالمسجد النبوي بالقباب المتحركة والتي تقوم بعملية توازن بين الاستفادة من الجو الطبيعي عندما يكون مناسباً، وبين تكييف المسجد بالهواء المبرد، وقد اعتمد نظام التكييف على نظام تهوية قادر على التحكم في نسبة التلوث في الهواء وإبقائها ضمن الحدود المقبولة.
وهكذا، فإن تبريد الهواء في المسجد النبوي الشريف أصبح يشمل جميع مساحة المسجد القديم منها والحديث.

قصة التوسعة لكبرى حامد عباس
تاريخ المسجد النبوي الشريف محمد إلياس عبدالغني
عمارة وتوسعة المسجد النبوي الشريف عبر التاريخ ناجي محمد الأنصاري



عدد المشاهدات: 6902 مشاهدة
تاريخ الإضافة: Jan 08 2015 11:05:10
  Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق











تعليق بواسطة عدنان في Mar 10 2015 14:58:18
معلومات وافية بوركتم
تعليق بواسطة ابوامنه في Nov 01 2017 15:56:20
اعانكم الله