السبت 11 يوليو 2020 -
جسفت تواصل أمسياتها ( ساعة فن ) .. الفنان عبدالله الوسمي جسفت تواصل أمسياتها ( ساعة فن ) .. الفنانة عهود العبدالله انطلاق باكورة الأمسيات الفنية التي تنظمها جسفت بعنوان ( ساعة فن ) حديث قباء .. بئر البويرة بعض ماورد في زيارة شهداء أُحد رضي الله عنهم في ختام دورات مركز نماء للتميز الإداري والجودة.. 6 قضايا جوهرية وآلية الدمج لأنشطة المبادرات في المملكة للتنمية المستدامة مركز نماء للتميز يقدم استشارات للجودة والتميز المؤسسي والخطط الاستراتيجية والمسؤولية المجتمعية مدير التنمية الاجتماعية بالمدينة المنورة : 15 أمسية نفذت عن بعد .. محلاوي (شكرًا للجميع لنجاح الأمسيات بشكل غير متوقع) 700 متابع ومشاهد في أخر الأمسيات .. الدكتور الظاهري : (مثل هذه الأمسيات الجميع بحاجة إليها في الوضع الحالي) 2440 مشاهد ومتابع في أمسية (حياتنا إيجابية)
خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم المسجد النبوي الشريف معالم وآثار المدينة المنورة خصائص وتاريخ المدينة المنورة أحياء وطرق المدينة المنورة أعلام وأهالي المدينة المنورة أخبار وفعاليات المدينة المنورة مكتبة الصوتيات مكتبة الفيديو مكتبة الصور البث المباشر

المقالات >> خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم >> تقلل النبي صلى الله عليه وسلم من الدنيا كان اختيارا

تقلل النبي صلى الله عليه وسلم من الدنيا كان اختيارا

تقلل النبي صلى الله عليه وسلم من الدنيا كان اختيارا

عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا فقلت : لا يا رب ، ولكن أشبع يوما وأجوع يوما ، فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك ، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك ) رواه الإمام أحمد والترمذي .
وجمع صلى الله عليه واله وسلم بين الصبر والشكر وهما صفتا المؤمن الكامل المخلص ، قال تعالى ( إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور ) إبراهيم 5
وحكمة هذا التفصيل الاستلذاذ بالخطاب وإلا فالله تعالى عالم بالأشياء جملة وتفصيلا . وهذا يعرفك بأن ما كان عليه صلى الله عليه وآله وسلم من التقلل من الدنيا لم يكن اضطرارا بل اختيارا مع إمكان التوسع والتبسط له صلى الله عليه واله وسلم .



عدد المشاهدات: 1805 مشاهدة
تاريخ الإضافة: Apr 24 2018 08:58:47
  Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق











تعليق بواسطة عبيد في Apr 26 2015 20:05:22
اللهم صل على نبينا وحبينا وسيدنا محمد واله وصحبه اجمعين وسلم تسليما كثيرا كثيرا