الخميس 12 ديسمبر 2019 -
ما ورد في فضل المسجد النبوي الشريف والروضة المقدسة والمنبر المطهر الروضة الشريفة في المسجد النبوي الشريف آداب المسجد النبوي الشريف زخارف المسجد النبوي الشريف فضل التعليم والتعلم في المسجد النبوي الشريف أول فرش للمسجد النبوي الشريف التوسعة السعودية للمسجد النبوي الشريف مساحة المسجد النبوي الشريف عبر التاريخ جسفت المدينة تنظم الملتقى التشكيلي ( صحبة فن ) دعوة لحضور المعرض التشكيلي ( وطن الهمة ) بمناسبة اليوم الوطني
خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم المسجد النبوي الشريف معالم وآثار المدينة المنورة خصائص وتاريخ المدينة المنورة أحياء وطرق المدينة المنورة أعلام وأهالي المدينة المنورة أخبار وفعاليات المدينة المنورة مكتبة الصوتيات مكتبة الفيديو مكتبة الصور البث المباشر

المقالات >> أعلام وأهالي المدينة المنورة >> الشيخ عبد الإله حامد محمد خطيري رحمه الله

الشيخ عبد الإله حامد محمد خطيري رحمه الله

الشيخ عبد الإله حامد محمد خطيري رحمه الله

ولد بالمدينة المنورة عام 1325هـ بحارة ((جوه المدينة)). زقاق الحمصاني: [حوش الخياطين]. ومن جيران الحارة التي تربى فيها الشيخ عبد الإله: محمد علي اسكوبي - السيد عقيل زين الدين - محمد مصطفى - شحاتة ((القفاص)) - محمد مكي - الشيخ الحناوي - منصور حجار. ولم يكن التعليم في ذلك الوقت مشاعاً بل محصوراً بين حلقات العلم بالمسجد النبوي الشريف أو بعض الكتاتيب التي لا تتعدى أصابع اليد فكان التحاقه بكتاب الشيخ ((إبراهيم الطرودي)) وعريف الكتاب هو السيد محمد صقر رحمه الله.
ومن الذين زاملوه في الكتاب (1) عابدين سندي (2) عقيل زين الدين (3) عبد المعين أحمد - (4) عبد الله شيرة (5) حمزة شيرة (6) حسين غلام (7) علي أبو الخير.
حلقات المسجد النبوي
خلال دراسته في كتاب الشيخ إبراهيم الطرودي تمكن رحمه الله من حفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم مع متابعته لحلقات العلم داخل المسجد النبوي فدرس على يد الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - تفسير القرآن وعند الشيخ محمد بن تركي الفقه الإسلامي - ودرس في حلقة الشيخ عبد الغني مشرف - علم الفرائض.كما تتلمذ على يد المشائخ عبد القادر الجزائرلي - عمر بري - الشيخ البرزنجي - محمد متولي.
بعد أن ارتوى الشيخ عبد الإله من بعض العلوم اتجه إلى خوض الحياة العملية - كان والده الشيخ حامد يعمل بمشيخة الحرم النبوي الشريف وهي هيئة تشرف على خدمة المسجد النبوي - إضافة إلى عمله في هيئة الأدلاء، وقد كان والده يختص بخدمة حجاج دولة مصر وبعبارة أوضح ((حجاج البر المصري)).
التحق الشيخ عبد الإله بالعمل بجانب والده بمشيخة الحرم النبوي براتب قدره 150 قرشاً وكانت مهمته وضع الزيت في القناديل، وكان يتسلم راتبه الشهري من إدارة التكية المصرية بباب العنبرية، هذا المكان الذي كان مخصصاً في السابق سواء في عهد العثمانيين أو عهد الأشراف لتوزيع الصدقات [الأغذية] على سكان المدينة وفي العهد السعودي تحولت إلى مسمى ((مبرة الملك عبد العزيز)) فأصبحت تمارس عملها السابق على نفقة الملك عبد العزيز رحمه الله منذ عام 1344هـ.
اتجه الشيخ عبد الإله للعمل المستقل ففتح دكاناً صغيراً في شارع العينية خصصها لعمله لخدمة حجاج البر المصري، وعمل تحت يده على سبيل المثال السيد جعفر نجدي - السيد أسعد نجدي - الشيخ أحمد اخميمي - عبد العزيز دشاش - عيد دشاش - الأستاذ حسن بن قادري - يوسف زايد - عثمان معلم - محمد أبو الروس - إبراهيم عبد الصمد - أحمد سمان - حمزة ياسين - السيد الهاشمي. عاش بين حارات المدينة طبق الشيخ عبد الإله رحمه الله المثل القائل ((اللَّذة في التنقل)) فمن زقاق الحمصاني حول سكنه إلى باب الشامي خارج المدينة آنذاك ثم إلى منزل في حوش كرباش ((قرباش)) ومنه إلى حوش أبو شوشة ثم الجهة الجنوبية لحوش التاجوري ومنه إلى التاجورية وكان منزله ما قبل الأخير في حوش منصور وأخيراً منزله في شرق الكاتبية الذي توفي فيه.
دكانه أول مقر لنادي أحد
الشيخ عبد الإله من عشاق الرياضة في المدينة وارتسم هذا العشق في أبنائه من بعده، فعند ظهور بوادر كرة القدم في المدينة المنورة لاحظ الشيخ عبد الإله رحمه الله - شقاء المجموعة الشبابية وحيرتها في البحث عن مكان يجتمعون بداخله للرقابة الصارمة من قبل آبائهم - فكان تبنيه لهم، في دكانه لتكون مقراً لاجتماعهم ومناقشة أمورهم. وعليه فيعتبر دكان الشيخ عبد الإله المقر الأول لمجموعة الرياضيين بالمدينة والتي خرج عنها فرق أحد - طيبة - العقيق - الهلال - التعاون.
مكانته الاجتماعية
تمتع الشيخ عبد الإله بمكانة اجتماعية طيبة لصلاته القوية وأسلوبه الجاد في التعامل فبالإضافة إلى عمله كدليل لحجاج القطر المصري فقد كلف رحمه الله بمرافقة الملك فاروق في زيارته جمال عبد الناصر عند زيارته للمدينة كدليل لأماكن الزيارة المعروفة. من أصدقائه يحيى وإبراهيم وعيد صباغ - حسن بخاري - عبد الستار بخاري - حسن عفاف - عباس جمل الليل - محمد وحمزة ألفت - سعيد أبو عشرين - حمزة عفيفي.
توفي رحمه الله في 1382/1/13هـ.

طيبة وذكريات الأحبة
أحمد أمين صالح مرشد ج2 ص 197-202



عدد المشاهدات: 1732 مشاهدة
تاريخ الإضافة: May 26 2015 10:44:33
  Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق