الأحد 15 ديسمبر 2019 -
ما ورد في فضل المسجد النبوي الشريف والروضة المقدسة والمنبر المطهر الروضة الشريفة في المسجد النبوي الشريف آداب المسجد النبوي الشريف زخارف المسجد النبوي الشريف فضل التعليم والتعلم في المسجد النبوي الشريف أول فرش للمسجد النبوي الشريف التوسعة السعودية للمسجد النبوي الشريف مساحة المسجد النبوي الشريف عبر التاريخ جسفت المدينة تنظم الملتقى التشكيلي ( صحبة فن ) دعوة لحضور المعرض التشكيلي ( وطن الهمة ) بمناسبة اليوم الوطني
خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم المسجد النبوي الشريف معالم وآثار المدينة المنورة خصائص وتاريخ المدينة المنورة أحياء وطرق المدينة المنورة أعلام وأهالي المدينة المنورة أخبار وفعاليات المدينة المنورة مكتبة الصوتيات مكتبة الفيديو مكتبة الصور البث المباشر

المقالات >> معالم وآثار المدينة المنورة >> قصر عروة بن الزبير على ضفاف وادي العقيق المبارك في المدينة المنورة

قصر عروة بن الزبير على ضفاف وادي العقيق المبارك في المدينة المنورة

 قصر عروة بن الزبير على ضفاف وادي العقيق المبارك في المدينة المنورة

كانت فيه قصور مشيدة، ومناظر رائقة، وآبار وحدائق ملتفة ولأهله أخبار وأشعار مستحسنة حتى أفردت بالتصنيف، فخرب على طول الزمان ولم يبق فيه اليوم إلا الآثار، ولهذا قال ابن النجار: ووادي العقيق اليوم ليس به ساكن وفيه بقايا بنيان خراب، وآثار تجد النفس برؤيتها أنساً كما قال أبو تمام حبيب بن أوس الطائي:
ما ربع مية معموراً يطيف به غيلان أبهى ربى من ربعها الخرب
ولا الخدود وإن أدمين من نظر أشهى إلى ناظر من خدها الترب
قيل: ولما بنى عروة بن الزبير قصره فيه قيل له: جفوت عن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (إني رأيت مساجدهم لاهية، وأسواقهم لاغية، والفاحشة في فجاجهم عالية، فكان فيما هنالك عما هم فيه عافية). ويقال: إنه توفي بالفرع والله أعلم.

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

--------------------------------------------------------

عن عروة بن الزبير قال: لما أخذ عمر بن الخطاب من بلال بن الحارث ما أخذ من العقيق وقف في موضع بئر عروة بن الزبير التي عليها سقايته، وقال: أين المستقطعون؟
فنعم موضع الحفيرة، فاستقطعه ذلك خوّات بن جبير الأنصاري، ففعل، قال مصعب بن عثمان: فقرأت كتاب قطيعته أرض عروة بن الزبير بالعقيق في كتب عروة ما بين حرة الوبرة إلى ضفيرة المغيرة بن الأخنس.
وعن هشام بن عروة عن أبيه قال: لما أقطع عمر العقيق فدنا من موضع قصر عروة وقال: أين المستقطعون منذ اليوم؟ فو الله ما مررت بقطيعة شبه هذه القطيعة، فسألها خوّات، فأقطعها له، وكان يقال لموضعها <خيف حرة الوبرة> فلما كانت سنة أحد وأربعين أقطع مروان بن الحكم عبد الله بن عياش بن علقمة ما بين الميل الرابع من المدينة إلى ضفيرة أرض المغيرة بن الأخنس بالعقيق إلى الجبل الأحمر الذي يطلعك على قباء، قال هشام:
فاشترى عروة موضع قصره وأرضه وبثاره من عبد الله بن عياش، وابتنى واحتفر وحجر وضفر، وقيل له: إنك لست بموضع مدر، فقال: يأتي الله به من النقيع، فجاء سيل فدخل في مزارعه فكساها من خليج كان خلجه، وكان بناه جنابذ- أي جمع جنبذ بضم الجيم، وهو ما ارتفع واستدار كالقبة- قال: وكان لعبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان الناحية الأخرى المراجل وقصر أمية والمنيف والآبار التي هناك والمزارع، فاستفتى عبد الله عبد الله ابن عبد الله بن عمرو علي عروة وقال: إنه حمل على حق السلطان، فهدم عمر بن عبد العزيز جنابذه وضفائره، وسد بئاره، فقدم رجل من آل خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية يريد الوليد، فسأل عن عروة، فأخبر قصته، فقدم على الوليد فسأله عن عروة وحاله، فأخبره، فكتب إلى عمر بن عبد العزيز ما عروة ممن يتّهم فدعه وما انتقص من حق السلطان، فبعث إليه عمر وقال: كتبت فيّ إلى أمير المؤمنين؟ فقال: ما فعلت، فقال:
اذهب فاصنع ما بدا لك فقال عروة: جزعوا من جنابذ نبنيها، والله لأبنينه بناء لا يبلغونه إلا بشقّ الأنفس، فبنى قصره هذا البناء، وهيل بثاره، فقال له ابنه عبد الله: يا أبتاه لو تبدّلت بثارا فاحتفرتها لكان أهون في العزم، فقال: لا والله إلا هي بأعيانها وأنشأ عروة يقول:
بنيناه فأحسنّا بناه ... بحمد الله في خير العقيق
نراهم ينظرون إليه شزرا ... يلوح لهم على وضج الطّريق
فساء الكاشحين وكان غيظا ... لأعدائي وسرّ به صديقي
يراه كلّ مرتفق وسار ... ومعتمر إلى بيت العقيق
وعن مصعب بن عثمان قال: لما كتب الوليد إلى عمر بن عبد العزيز في ذلك ولي عروة عمر بن عبد الله بن عروة بناء قصره، فلما كثرت النفقة فيه لقيه عمه يحيى بن عروة فقال:
يا ابن أخي، كم أنفقت في القصر؟ قال: كذا وكذا، قال: هذه نفقة كثيرة لو علم أبي بها لاقتصر في بنائه، فأخبره بذلك، فأخبر عمر جده، فقال: لقيك يحيى؟ قال: نعم، قال:
إنما أراد أن يعوق عليّ بنائي، أنفق ولا تحسب، فأنفق ولم يحسب حتى فرغ، وحفر بئارا إحداهن بئر السقاية، وبئر يدعى العسيلة، وبئر القصر.
وقال مصعب: وسبب هدم عمر بن عبد العزيز وتهوره البئر أن عروة أراد أن يرفع في رأس عينه محلا فمنعه عبد الله بن عمرو بن عثمان إلا أن يسأله ذلك، وكان له حقيق به، فقال عروة: مثلى يكلّف ذلك؟ وتركها، فلما بنى عبد الله قصره المراجل وعمل مزارعه عمل له خليجا، فلما بلغ به مزارع عروة حال بينه وبين ذلك، فاستفتى عبد الله بن عبد الله عمر بن عبد العزيز على عروة، وقال: بنى وحفر في غير حقه، وكانت جنابذه سبعا، وكانت الركبان ينزلون على بئر مروان، فلما حفر عروة بئره وأعذب اختاروا السهل والعذوبة فتركوا النزول على بئر مروان وكان في نفس عمر بن عبد العزيز شيء من ذلك، مع ما كان في نفسه على جميع بني الزبير.
وعن ابن أبي ربيعة أنه مرّ بعروة وهو يبني قصره بالعقيق فقال: أردت الحرب يا أبا عبد الله؟ قال: لا، ولكن ذكر لي أنه سيصيبها عذاب، يعني المدينة، فقلت: إن أصابها كنت منتحيا عنها.
وعن عروة مرفوعا: يكون في آخر أمتي خسف وقذف ومسخ، وذلك عند ظهور عمل قوم لوط، قال عروة: فبلغني أنه قد ظهر شيء منه، فتنحّيت عنها، وخشيت أن يقع وأنا بها، وبلغني أنه لا يصيب إلا أهل القصبة قصبة المدينة، وفي نسخة المجد <القصيبة> مصغرا، فأوردوه في ترجمة القصيبة، وهو وهم.
وعن هشام قال: لما اتخذ عروة قصره قال له الناس: قد جفوت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إني رأيت مساجدهم لاهية، وأسواقهم لاغية، والفاحشبة في فجاجهم عالية، فكان فيما هناك عما هم فيه عافية.
وتصدق عروة بقصره وأرضه وبئره على المسلمين، وأوصى بذلك إلى الوليد بن عبد الملك، فولاه ابنيه يحيى وعبد الله، ثم توفي يحيى وأقام عبد الله في القصر نحوا من أربعين سنة، ثم توفي عبد الله، ثم وليها هشام بن عروة بالسن، ثم عبد الله بن عروة، وقيل له:
مالك تركت المدينة؟ قال: لأني بين رجلين حاسد لنعمة أو شامت بمصيبة، وهو القائل:
لو كان يدري الشيخ عذري بالسحر ... نحو السقاية الّتي كان احتفر
لفتية مثل الدّنانير غرر ... وقاهم الله النّفاق والضّجر
بين أبي بكر وزيد وعمر ... ثمّ الحواريّ لهم جدّ أغر
فهم عليها بالعشيّ والبكر ... يسثون من جاء ولا يؤذوا بشر
لزاد في الشّكر وكان قد شكر
ولما ولي إبراهيم بن هشام المدينة لهشام بن عبد الملك أراد أن يدخل في حقوق بني عروة بالفرع، فحال عبد الله ويحيى بينه وبين ذلك فهدم قصر عروة وشعّثه، وطرح في بئر عروة جملا مطليا بقطران، فكتب عبد الله إلى هشام بن عبد الملك بذلك، فكتب إلى ابن أبي عطاء عامله على ديوان المدينة أن يردّ ذلك على ما كان حتى يضع الوتد في موضعه، فكان غرم ذلك ألف دينار وثلاثين ألف درهم.
وكان عبد الله يتحيّن ركوب ابن هشام، فإذا أشرف على الحرّة قال للناس: كبروا ولكم جزور، فيفعلون، فينحرها، فيغيظ بذلك ابن هشام ويبلغ منه.
وقال في ذلك يحيى بن عروة أبياتا منها:
ألا أبلغ مغلغلة بريدا ... وأبلغ إن عرضت أبا سعيد
وأبلغ معشرا كانت إليهم ... وصايا ما أريد بني الوليد
فإن لا نعتني قرباي منكم ... فودّى غير ذي الطمع الكدود
ولما قدم الوليد بن يزيد في خلافة هشام بن عبد الملك ليدفع بالناس في الموسم وأقام عبد الله بن عروة بالعقيق، حتى قيل: هذا ولي العهد قد ركع في بركة مكة؟ فلقيه عبد الله وهو على ظهر الحرة، فلما نظر الوليد إلى قصور بني أمية عنبسة بن سعيد ومروان بن سعيد بن العاص وعبد الله بن عامر جعل يقول لعبد الله بن عروة: لمن هذا؟ فيخبره، فلما نظر إلى قصر عروة قال: لمن هذا؟ قال: هذا قصر عروة، قال: عامر بن صالح في قصر عروة وبئره:
حبّذا القصر ذو الظّلال وذو البئر ... ببطن العقيق ذات السّقاة
ماء مزن لم يبغ عروة فيها ... غير تقوى الإله في المفظعات
بمكان من العقيق أنيس ... بارد الظل طيّب الغدوات
وقال أيضا:
يا حّبّذا القصر لذي الإملاق ... ذو البئر بالوادي عليها الساقي
وقال أيضا:
ولقصر عروة ذو الظلال وبئره ... بشقا العقيق البارد الأفياء
أشهى إليّ من العيون وأهلها ... والدور من فحلين والفرعاء
وقال جابر الزمعي في بئر عروة:
يعرضها الآني من الناس أهله ... ويجعله زادا له حين يذهب
وقال الزبير بن بكار: رأيت الخرّاج من المدينة إلى مكة وغيرها ممن يمر بالعقيق يخففون من الماء حتى يتزودوه من بئر عروة، وإذا قدموا منها بماء يقدمون به على أهلهم يشربونه في منازلهم عند مقدمهم.
وقال: ورأيت أبي يأمر به فيغلي، ثم يجعل في القوارير ثم يهديه إلى أمير المؤمنين هارون بالرقة.
وعن نوفل بن عمارة قال: لما بنت أمي قصرها أرسل إليها هشام بن عروة يقول: إنك نزلت بين الطيبين بئر عروة وبئر المغيرة بن الأخنس، فأسألك برحمي إلا جعلت شرابك من بئر عروة ووضوءك من بئر المغيرة، فكانت أمي لا تشرب إلا من بئر عروة، ولا تتوضأ إلا من بئر المغيرة، حتى لقيت الله تعالى.
وعن مرزوق بن والاة أنه قال لهشام بن عروة: رأيت أن عينا من الجنة تصب في بئر عروة.
وقال السّريّ بن عبد الرحمن الأنصاري:
كفنوني إن متّ في درع أروى ... واستقوا لي من بئر عروة مائي
سخنة في الشتاء باردة الصيف سراج في الليلة الظلماء وقال علي بن الجهم:
هضا العقيق فعدّ أي ... دي العيس عن غلوئها
وإذا أصفت ببئر عر ... وة فاسقني من مائها
إنا وعيشك ما ذمم ... نا العيش في أفنائها
قال المجد: إنه لم يجد من يعرف هذه البئر من أهل المدينة.
قلت: سيأتي في قصر عاصم أن جماء تضارع مشرفة على قصر عروة، وتسيل إلى بئره.
وقال الأسدي: إن الميل الثالث من المدينة وراء بئر عروة بقليل؛ فيظهر أنها البئر المطمومة اليوم على يمينك وأنت متوجه إلى ذي الحليفة إذا جاوزت الحصن المعروف بأبي هاشم بنحو ثلث ميل وقريب من الجماء.
قصر عاصم بن عمرو بن عمر بن عثمان بن عفان، وهو في قبل الجماء جماء تضارع المشرفة على قصر عروة وعلي الوادي يواجه بئر عروة بن الزبير، والجماء تسيل على قصر عاصم وعلى بئر عروة.
وكان عبد الله الجعفري وعمر بن عبد الله بن عروة تعاونا في هجاء قصر عاصم، فقالا:
ألا يا قصر عاصم لو تببن ... فتستعدي أمير المؤمنين
فتذكر ما لقيت من البلايا ... فقد لاقيت حزنا بعد حين
بنيت على طريق الناس طرا ... يسبّك كل ذي حسب ودين
ولم توضع على غمض فتخفى ... ولم توضع على سهل ولين
يرى فيك الدخان لغير شيء ... فقد سميت خدّاع العيون
في أبيات آخرها:
قبيح الوجه منعقد الأواسي ... خبيت الخلق مطرود بطين
فاشترى عاصم قصة فطرّه بها وغرم فيه ألفي درهم، وقال يرد عليهما:
بنوا وبنيت واتخذوا قصورا ... فما ساووا بذلك ما بنيت
بنيت على القرار وجانبوه ... إلى رأس الشواهق واستويت
على أفعالهم وعلى بناهم ... علوت وكان مجدّا قد حويت
وتلك صلاصل قد فلستهم ... وذاك وديهم فيها يموت
فليس لعامل فيها طعام ... وليس لضيفهم فيها مبيت
وقيل: البيتان الأخيران لزيد بن عاصم، قال الزبير: وهو أشبه.
وصلاصل: أرض كانت لعروة بحرة بطحان، ثم صارت لابنه يحيى، فوقفها في بنيه، وكان يقال لها المقتربة، فكانت فتاتان لبعض نساء بنيه تختصمان بها عند اجتناء الرطب، وتضرب إحداهما الأخرى، فغلب عليها اسم صلاصل لكثرة صلاصلهما بالخصومة، وفيها يقول عروة:
مآثر أخوالي عديّ ومازن ... تخيرتها، والله يعطي الرغائبا
فمن قال فيها قيل صدق فلم يقل ... ومن قال فيها غيره كان كاذبا
ومر ابن أبي البداح- وكال أعلم الناس بالنخيل- على عروة وهو يغرسها ألوانا، فقال له: إن كنت ولا بد غارسا فعليك بعذق ابن عامر، فإنه ليس عذق أحسن للتنزه ولا أصبر على المالح منه.

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى
الإمام السمهودي

--------------------------------------------------------

The Palace of Urwah ib al-Zubair, al-Madinah al-Munawwarah
Urwah constructed his palace and dug his well on the verges of al-Aqiq valley near Madinah, which at the time was a drought area scarce in water. When asked about why he constructed his palace in such a place he replied that Allah might send water from al-Naqi’ valley and Urwah’s hopes came true as water flooded his land filling the grounds inside and filling his well. It is said that the water from this well became so abundant that it was bottled and sent to the Umayyad Khalifah Harun al-Rashid and distributed in Kufa, Iraq. In his will, Urwah granted his land, palace and well to the Muslims. Towards the end of the Ottoman Empire, Fakhri Pasha, the Ottoman governor of Madinah, constructed a grand fort similar in style to the Fort of Qibaa, beside the ruins of Urwah’s palace, which became an important center for the defense of madinah (see picture).

Sources
Al-Samhoudi, Noor al-din. Wafaa al-wafa be akhbar dar al-Mustafa.
Kaaki, Abdulaziz Abdulrahman. Al-durr al-manthur fe bayan ma’alim madinat al-rasool fe al-ahd al-nabawi.
Taibah net Report. The Palace of Urwah ibn al-Zubair.
--------------------------------------------------------

الاحداثيات
N 2426'59.32
E 3934'55.21

صورة قديمة للقلعة العثمانية والمسجد

صور حديثة للقصر حيث أن القصر الظاهر في الصور ليس قصر عروة بن الزبير رضي الله عنه بل هي قلعة سلطانية بناها المحافظ عثمان باشا فريد

وفي الصورة التالية آثار بقايا قصر عروة بن الزبير رضي الله عنه والتي تقع خلف القلعة العثمانية ، وقد تم تحديد موقعها بالضبط في الاحداثية أعلاه

واليكم مجموعة من الصور القديمة للقلعة العثمانية قبل ترميمها من قبل هيئة السياحة والآثار في عام 1436هـ ، حيث سيتم إضافة الصور الحديثة للقلعة بعد الترميم قريبا بإذن الله

أحد جوانب القلعة ويتضح هدم جزء كبير منه

القلعة من الداخل


صور لسطع القلعة وانهيار أجزاء كبيرة من السطح

صورة لآثار المسجد بجوار القلعة

بئر عروة بن الزبير رضي الله عنه والتي تقع في طرق وادي العقيق

إحداثية بئر عروة بن الزبير
N 2426'59.36
E 3934'48.06



عدد المشاهدات: 4972 مشاهدة
تاريخ الإضافة: Apr 25 2016 10:23:18
  Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق











تعليق بواسطة عبيد في Apr 26 2016 00:43:06
كنت احسب انه القلعة نفسها القصر شكرا على المعلومة