الأحد 15 ديسمبر 2019 -
ما ورد في فضل المسجد النبوي الشريف والروضة المقدسة والمنبر المطهر الروضة الشريفة في المسجد النبوي الشريف آداب المسجد النبوي الشريف زخارف المسجد النبوي الشريف فضل التعليم والتعلم في المسجد النبوي الشريف أول فرش للمسجد النبوي الشريف التوسعة السعودية للمسجد النبوي الشريف مساحة المسجد النبوي الشريف عبر التاريخ جسفت المدينة تنظم الملتقى التشكيلي ( صحبة فن ) دعوة لحضور المعرض التشكيلي ( وطن الهمة ) بمناسبة اليوم الوطني
خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم المسجد النبوي الشريف معالم وآثار المدينة المنورة خصائص وتاريخ المدينة المنورة أحياء وطرق المدينة المنورة أعلام وأهالي المدينة المنورة أخبار وفعاليات المدينة المنورة مكتبة الصوتيات مكتبة الفيديو مكتبة الصور البث المباشر

المقالات >> معالم وآثار المدينة المنورة >> بئر الأعواف .. أحد الصدقات النبوية في المدينة المنورة

بئر الأعواف .. أحد الصدقات النبوية في المدينة المنورة

بئر الأعواف .. أحد الصدقات النبوية في المدينة المنورة

روى ابن شبة عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال: توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على شفة بئر الأعواف صدقته، وسال الماء فيها، ونبتت ثابتة على أثر وضوئه صلى الله عليه وسلم، ولم تزل فيها حتى الساعة.
وروى ابن زبالة عن عثمان بن كعب قال: طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم سارقا، فهرب منه، فنكبه الحجر الذي وضع بين الأعواف صدقة النبي صلى الله عليه وسلم وبين الشطبية مال ابن عتبة، فوقع السارق، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبرّك رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجر ومسّه ودعا له، فهو الحجر الذي فيما بين الأعواف والشطبية يطلع طرفه يمسه الناس.
قلت: والأعواف اليوم اسم لجرع كبير في قبلة المربوع، وفي شاميه خنافة، وفيه آبار متعددة؛ فلا تعرف البئر المذكورة منها، وكذلك الحجر؛ لأن الشطبية غير معروفة اليوم، ولعلها الموضع المعروف بالعتبى؛ لقوله في الرواية المتقدمة: مال ابن عتبة، والعتبى بجنب الأعواف من المشرق، فإن كان هو الشطبية فبئر الأعواف هي البئر التي فيها يلي خنافة من جرع الأعواف، وهي اليوم معطلة لا ماء بها، ويستأنس لذلك بما نقله ابن زبالة من أن الأعواف كانت لخنافة اليهودي جد ريحانة رضي الله تعالى عنها.
ولم يذكر المطري ومن تبعه هذه البئر ولا الغلالة بعدها؛ لسكوت ابن النجار عنها.

قال الواقدي: وقف النبي صلى الله عليه وسلم الأعواف وبرقة وميثب والدلال وحسني والصافية ومشربة أم إبراهيم سنة سبع من الهجرة، قال: وقال الواقدي عن الضحاك بن عثمان عن الزهري قال: هذه الحوائط السبعة من أموال بني النّضير: قال: وقال بسنده لعبد الله بن كعب بن مالك قال: قال مخيريق يوم أحد: إن أصبت فأموالي لمحمد يضعها حيث أراد الله، فهي عامة صدقات رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وقال عن أيوب بن أبي أيوب عن عثمان بن وثاب قال: ما هي إلا من أموال بني النضير، لقد رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد ففرّق أموال مخيريق، اه ما أورده ابن شبة.
وقال المجد: قال الواقدي: كان مخيريق أحد بني النضير حبرا عالما، فآمن بالنبي صلى الله عليه وسلم، وجعل ماله وهو سبع حوائط لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر الحوائط المتقدمة، ونقل الذهبي عن الواقدي سوى ذكر الحوائط، لكن في أوقاف الخصاف: قال الواقدي: مخيريق لم يسلم، ولكنه قاتل وهو يهودي، فلما مات دفن في ناحية من مقبرة المسلمين، ولم يصل عليه.
وروى ابن زبالة عن محمد بن كعب أن صدقات رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت أموالا لمخيريق اليهودي، فلما كان يوم أحد قال لليهود: ألا تنصرون محمدا صلى الله عليه وسلم؟ فو الله إنكم لتعلمون أن نصرته حق، قالوا: اليوم السبت، قال: فلا سبت لكم، وأخذ سيفه فمضى مع النبي صلى الله عليه وسلم فقاتل حتى أثبتته الجراح، فلما حضرته الوفاة قال: أموالي إلى محمد يضعها حيث يشاء.
قال محمد بن طلحة راويه: قال عبد الحميد: وكان ذا مال كثير، فهي عامة صدقات النبي صلى الله عليه وسلم، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مخيريق خير اليهود، قال: وهي الدلال، وذكر الحوائط المتقدمة، إلا أنه قال: والعواف بدل الأعواف.
وروى أيضا عن بكر بن أبي ليلى عن مشيخة الأنصار قالوا: كانت أموال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أموال بني النضير حشاشين ومزارع وإبلا، فغرسها الأمراء بعد، وعملوها، وهي سبعة أموال، وذكر الحوائط المتقدمة.
وعن عثمان بن كعب قال: اختلف الناس في صدقات النبي صلى الله عليه وسلم، فقال بعضهم:
كانت من أموال بني قريظة والنضير، قال عثمان بن كعب: وليس فيها من أموال بني النضير شيء، إنما صارت أموال بني النضير للمهاجرين نفلا، قال: وكانت برقة والميثب للزبير بن بطا.
وقال بعضهم: كانت الدلال من أموال بني ثعلبة من يهود، وكانت مشربة أم إبراهيم من أموال بني قريظة، وكانت الأعواف لخنافة جد ريحانة، قال: ويقال: كانت الأعواف من أموال بني النضير.
وروى أيضا عن جعفر بن محمد عن أبيه أن سلمان الفارسي كان لناس من بني النضير، فكاتبوه على أن يغرس لهم كذا وكذا وديّة حتى تبلغ عشر سعفات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ضع عند كل فقير ودية، ثم غدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه بيده، ودعا له، فما عطبت منها ودية، ثم أفاؤها الله على نبيه صلى الله عليه وسلم فهي الميثب صدقة النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة.
قلت: يتحصّل من مجموع ما تقدم أن نخل سلمان الذي غرسه صلى الله عليه وسلم هو الدلال، وقيل: برقة والميثب، وقيل: الميثب.
وروى أحمد والطبراني برجال الصحيح إلا ابن إسحاق وقد صرح بالسماع عن سلمان الفارسي حديثه الطويل، وفيه ما يقتضي أنه بالفقير، وأنه أثمر من عامه، وأنه ذكر فيه عن سلمان أن يهوديا من بني قريظة ابتاعه من ابن عم له بوادي القرى، قال: فاحتملني إلى المدينة، ثم ذكر خبر إسلامه، وقال: ثم قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: كاتب، فكاتبت صاحبي على ثلاثمائة نخلة أحييها له بالفقير وأربعين أوقية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعينوا أخاكم، فأعانوني بالنخل، ويعين الرجل بقدر ما عنده، حتى اجتمعت لي ثلاثمائة ودية، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهب يا سلمان ففقّر لها، فإذا فرغت فاثتني أكن أنا أضعها بيدي، قال:
ففقّرت وأعانني أصحابي، حتى إذا فرغت جئته فأخبرته، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم معي إليها، فجعلنا نقرب إليه الوديّ ويضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده حتى فرغنا، فو الذي نفس سلمان بيدي ما ماتت منها ودية واحدة، قال: فأدّيت النخل وبقي على المال، وذكر خبره فيه.

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى -صلى الله عليه وسلم-

---------------------------

الأعواف إحدى صدقات النبي صلّى الله عليه وسلّم، التي جاءته من أموال مخيريق اليهودي. وبها بئر الأعواف. وتقع في عالية المدينة (العوالي) .

المعالم الأثيرة في السنة والسيرة

--------------------------------------------------------------------------------------------------

إحداثيات البئر التي يعتقد بأنها بئر الأعواف والتي تقع اليوم في مزرعة آل الخريجي في العوالي

N 24 26'42.55
E 39 37'52.59

صورة جوية لمزرعة آل الخريجي في العوالي

صورة للبئر التي يعتقد بأنها بئر الأعواف

فيديو للباحث بالآثار النبوية والإسلامية في المدينة المنورة الشيخ محمد عبدالوهاب العباسي حفظه الله يتحدث عن بئر الأعواف



عدد المشاهدات: 3341 مشاهدة
تاريخ الإضافة: Feb 27 2017 11:36:06
  Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق











تعليق بواسطة الحربي في Mar 02 2017 19:17:29
جزاكم الله خير