الاثنين 16 يوليو 2018 -
قلعة قباء في المدينة المنورة من تاريخ الأسواق في يثرب : سوق النبيط تعليم المدينة المنورة ينظم حفل مبادرة (التاريخ الإسلامي المفتوح) أمير منطقة المدينة يرعى تخريج 144 حافظ من جمعية تحفيظ القرآن الكريم دعوة لحضور حفل مبادرة (التاريخ الإسلامي المفتوح) برعاية سمو الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة مدينة تدريب الأمن العام بالمدينة تقيم حفل تخرج طلبة الدورات التأهيلية ديوانية ال رفيق الثقافية تقيم حفلها السنوي وسط حضور ثقافي اجتماعي بهيج برعاية أمير منطقة المدينة المنورة:ملتقى تكافل الإجتماعي ينعقد الثلاثاء لتقديم تجربة رائدة في قطاع المنظمات الغير ربحية الصحة والتعليم : طالبتان أفغانيتان مصابتان بالجرب في مدرسة بالمدينة المنورة في رحاب طيبة يستضيف مدير إدارة العمليات بوكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي الشريف
خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم المسجد النبوي الشريف معالم وآثار المدينة المنورة خصائص وتاريخ المدينة المنورة أحياء وطرق المدينة المنورة أعلام وأهالي المدينة المنورة أخبار وفعاليات المدينة المنورة مكتبة الصوتيات مكتبة الفيديو مكتبة الصور البث المباشر

المقالات >> أحياء وطرق المدينة المنورة >> العالية ( العوالي ) في المدينة المنورة

العالية ( العوالي ) في المدينة المنورة

العالية  العوالي  في المدينة المنورة

يطلق اسم العالية تاريخياً على المنطقة الواقعة في الجهة الشرقية والجنوبية الشرقية من المدينة المنورة في خط يمتد شرقاً من البقيع إلى حرة واقم وجنوباً بمحاذاة قباء، وكانت تنتشر فيها أحياء سكنية لعدد من قبائل الأنصار وتتخللها مزارع نخل وبساتين، وهي من جهتها الشرقية مرتفعة تنخفـض تدريجياً كلما اتجهنا إلى الغرب حتى تصبح في مستوى الأرض التي بني عليها المسجد النبوي.
وقد زحف العمران اليوم فغطى معظم الأراضي التي كانت تشغلها البساتين ومزارع النخل. وتسمى العالية أيضاً العوالي. ويتردد ذكرها في كتب التاريخ عبر العصور فقد شهدت أحياؤها وبساتينها أحداثاً كثيرة منذ العهد الجاهلي إلى مشارف العهد الحديث فوقعت فيها مواجهات بين الأوس والخزرج قبل الإسلام وسكنها بعض المهاجرين، وكانت قرية مستقلة مثل قباء ثم اتصلت بالمدينة عندما ازدهرت في العهد الراشد. ولما تقلصت المدينة في القرن الثالث انفصلت عنها ثانية وصارت مجموعة مزارع ومساكن لأهلها والعاملين فيها، وخاصة بعد أن بني سور المدينة، وفي العصر الحديث أضحت العوالي من الأحياء المكتظة بالأبنية السكنية التي تحتضن أعداد الزائرين في المواسم الدينية وغيرها.

عمدة الأخبار 375 - 376 ـ الروض المعطار 422
--------------------------------
العَوَالِي: ضيعةٌ عامرةٌ بينها وبين المدينة ثلاثة أميال، وذلك أدناها، وقيل: أبعدُها ثمانية أميال، وهي محفوفةٌ بالحدائق ذات النَّخيل، والآبار العذبة الكثيرة المياه، ترفُّ بساتينها غَضارةً ونضارةً، ويأتلق عليها رونق الخضارة، تجري في أكثر النهار مذانب تلك الأنهار المستعارة من الآبار، مُنسابةً في بساتينها الملتفة النخيل والأشجار، وحدائقها الظليلة اليانعة الثمار، وتنعطف على نخيلها انعطاف المَسْك والسِّوار، غير أنَّ جليل شجرها النَّخيلُ، وغيرُها من الشجر إن وُجد فهو دخيل، نعم تكثر فيها الرَّياحين والخضر، وتموج قراحُها بالقرع واللفت والجزر.
وذكر الزُّبير بن بكَّار في سيول العوالي من حيث تفترق، عن غير واحد من الأنصار: مُذينِب شعبةٌ من سيل بُطحان، يأتي مذينِب إلى الرَّوضة، روضة بني أُمية بن زيد، ثمَّ يتشَّعب من الروضة نحواً من خمسة عشر جزءاً في أموال بني أمية، ثمَّ يخرج من أموالهم، حتى يدخل في بُطحان، وصدور مذينِب، وبُطحان يأتيان من الحَلاءينِ حلائي صعب، على سبعة أميال من المدينة أو نحوها ومصبُّهما في زغابة، حيث تلتقي السُّيول عند أرض سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
وسيل مهزور، وصدره من حَرَّة شوران، وهو يصبُّ في أموال بني قريظة، ثمَّ يأتي المدينة، فيشقُّها، وهو السَّيل الذي يمرُّ في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثمَّ يصبُّ في الزَّغَابة، ويلتقي هو وبُطحان بزَغابة، حيث تلتقي السيول عند أرض سعد بن أبي وقاص.
وصدْر سيل ذي صُلب من رانونا، من التَّحفيف، ثمَّ يصبُّ ذو صلب /379 ورانونا في سدِّ عبد الله بن عمرو، ثمَّ في ساحطة وأموال العصبة، ثمَّ في عَوْسا، ثمَّ في بُطحان، ثمَّ يلتقي هو وبُطحان عند دار الشواترة، وهم في عداد بني زريق، ويزعمون أنَّهم من عاملة.
وتجتمع سيول ما حول المدينة كلها، والعقيق وقناة وسيول العالية، ثمَّ تصبُّ كلُّها في إضم، ثمَّ تصُبُّ في البحر.

المغانم المطابة في معالم طابة
مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي ج3/963
ط1/1423هـ
--------------------------------
العوالي على أربعة أميال أو ثلاثة من المدينة، وفي الحديث عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس مرتفعة حية، فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيها والشمس مرتفعة.

الروض المعطار في خبر الأقطار ص 422
--------------------------------
العوالي ضيعة عامر بينها وبين المدينة ثلاثة أميال من المدينة وذلك أدناها وقيل: أبعدها ثمانية أميال. قلت: وأتيتها ودرت فيها ومن فوقها وعلى منتهاة منها والأبعد اللمم تكون على ستة أميال والأبعد منها حصن أم أربع بشقها دخلت فيها وهو يكون على أقل من ثمانية أميال مع أنه على الجبل أبعد منها وراءها، والله أعلم. وهي محفوفة بالحدايق ذات النخيل والآبار العذبة كثيرة المياه ترف بساتينها غضارة ونضارة رونق الحضارة تجري في أكثر النهار مذانب تلك الأنهار المنقادة بالسواقي من الآبار في بساتينها الملتفة النخيل والأشجار وحدائقها اليانعة الثمار، وذكر ابن بكار في سيول العوالي من حيث يفترق عن غير واحد من الأنصار: مذينب شعبة من سيل بطحان يأتي مذينب إلى الروضة ثم يتشعب من الروضة نحواً من خمسة عشر جزءاً من أموال بني أمية ثم يخرج من أموالهم حتى يدخل في بطحان وصدر مذينب وبطحان يأتيان من حلائي صعب على سبعة أميال من المدينة أو نحوه ومصبهما في زغابة حيث تلتقي السيول طرف رومة دون الجرف. وحصن سعد أن رأيته بعيداً من هذا وليس الخبر كالمعاينة والله أعلم، وسيل ذي صلب رانوناً وصدر رانوناً من التخفيف ثم يصب ذو صلب ورانوناً في سد عبد الله بن عمر وأموال العصبة ثم في عوسا ثم في بطحان ثم يلتقي هو وبطحان عند دار الشوابرة وهم في عداد بني زريك وتجتمع سيول ما حول المدينة كلها والعقيق وقناة وسيول العالية ثم تصب كلها في إضم ثم يصب في البحر ولما عد ابن زبالة أودية العالية لم قناة وهو شرقي المدينة وعد رانوناً وهو في غربيها من القبلة والمعروف إنما كان في جهة قبلة المدينة على ميل أو ميلين فأكثر من المسجد النبوي فهو عالية. قلت: واجتماع كل السيول دون زغابة وأكثر السيول تجتمع دون البركة والجرف وفي العوالي منزل أبي بكر الصديق مع زوجته الأنصارية وفي العوالي منزل عمر بن الخطاب مع زوجته الأنصارية وفي العوالي منزل سلمان الفارسي وكان بها قصة إسلامه وعتقه وغرسه والبستان الذي كان يغرس فيه النخل وغرس النبي صلى الله عليه وسلم بيده المباركة وجاء الثمر والتمر في تلك السنة كله في العوالي ومسجد مشربة أم إبراهيم ومسجده ومنزل أم إبراهيم مارية كان بالعوالي وقريباً بهذا المكان جانب الشرق الحديقة المسماة بحسنة من صدقات النبي صلىالله عليه وسلم وبقربه منزل عبد الله بن سلام وبالعوالي مسجد بني قريظة وبالعوالي بئر العهن وبالعوالي بير غرس وكل هذه الأماكن قد ذكرناها في أبوابها أوضح من هذا ووصلتها كلها وعاينتها ولله الحمد.

عمدة الأخبار ص 375
--------------------------------
والقرية الثالثة العوالي شرقي قربان وهي قدر قبا وقربان في السعة وكثرة النخيل إلا أن ماء قبا قراح وماء قربان أدنى منه درجة ولذلك فيهما الفواكه والأثمار والأزهار وأما العوالي فماؤها أدنى درجة منهما وفيها من الآبار المأثورة الغريس والفقير ومن المآثر مشربة أم إبراهيم ابن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم وهواء العوالي أنصح وأنشط من بقية القرايا وبينها وبين المدينة نخيل كثيرة.

رسائل في تاريخ المدينة ص 10
قدم لها وأشرف على طبعها حمد الجاسر
منشورات دار اليمامة ـ الرياض



عدد المشاهدات: 1513 مشاهدة
تاريخ الإضافة: Feb 27 2017 12:07:09
  Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق