الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 -
بدء التسجيل في دورة الطلاءات الزجاجية للفخاريات .. الأستاذ وجدي سندي جامعة طيبة تطلق مشروع أطلس المدينة بدء التسجيل في دورة مهارات فن الطباعة .. للفنان التشكيلي منصور الشريف حصول عضو فريق طيبة نت الأستاذ محمد أسعد عصر على رخصة الإرشاد السياحي معالي أمين العاصمة المقدسة يفتتح معرض ( المكنان ) الأحد العيد في المدينة المنورة دعوة لحضور الندوة المجانية ( جرائم الشتهير والقذف عبر وسائل التواصل الاجتماعي ) دعوة لحضور اللقاء الثقافي تدشين كتاب ( المدينة المنورة في العهود الثلاث) للباحث والمؤرخ أحمد امين مرشد حمى النقيع .. الذي حماه النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم للمسلمين قصة "خشقدم" ومدفع رمضان قبل 573 عاما .. بدأت عفوية وتحوّلت إلى طقوس سنوية
خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم المسجد النبوي الشريف معالم وآثار المدينة المنورة خصائص وتاريخ المدينة المنورة أحياء وطرق المدينة المنورة أعلام وأهالي المدينة المنورة أخبار وفعاليات المدينة المنورة مكتبة الصوتيات مكتبة الفيديو مكتبة الصور البث المباشر

المقالات >> خصائص وتاريخ المدينة المنورة >> العيد في المدينة المنورة

العيد في المدينة المنورة

العيد في المدينة المنورة

المدينة المنورة كانت تمتاز من أقدم العصور بالاحتفال بالعيد وخاصة عيد الفطر المبارك الذي يمتاز بنوع خاص من الاستقبالات والحفاوة والتحضير له مسبقا بحيث يتم شراء الحلويات التي تنشر في أغلب الشوارع الرئيسية وبكميات كبيرة جدا وكذا الروائح وغيرها من متطلبات العيد وخاصة قبل العيد بأيام قلائل .
كما يهتم الجميع بشراء ما يلزم لوجبة الإفطار صباح يوم العيد الذي يتجمع فيه بعض العوائل مع بعضها في الصباح .


صلاة المشهد
من الأمور التي يهتم بها رب الأسرة بالمدينة المنورة هو أداء صلاة الفجر وصلاة العيد بالمسجد النبوي بحيث يتم نزوله مع أولاده وهم بملابس العيد الجديدة إلى المسجد وبعد انقضاء الصلاة و الاستماع بعد صلاة العيد يخرج أغلب الناس لحضور " السلملك " أي الاحتفال العسكري بحضور جميع الضباط والقادة و " المزيكة " تدق أي الموسيقى العسكرية وذلك في الساحة الفسيحة التي تقع أمام مقر الأمارة ويقف الجميع لاستقبال الأمير وكبار الشخصيات وذلك بعد خروجهم من المسجد قاصدين مقر الأمارة ومن ثم يستقبل الأمير رجال المدينة من جميع الطبقات ويتقبل التهنئة بالعيد منهم ويشرب الجميع القهوة العربية ثم المغادرة والعودة إلى دورهم لتناول طعام الإفطار مع أسرهم وتبادل التهنئة بالعيد . ويكون جميع أفراد الأسرة على أتم الاستعداد لاستقبال المهنئين من الجيران والأقارب والمعارف ويستمر ذلك حتى الظهر ويكون كل دار مستعد لاستقبال جميع الضيوف لتناول القهوة والمرطبات و أخذ الحلوى عند خروجهم والمعدة في أواني متنوعة الأشكال في وسط صالون الاستقبال كما يبقى في الدار الوالد إذا كان كبير في السن لاستقبال كل من يرد ويبقى معه أحد أولاده أو أولاد أولاده وذلك للقيام بمباشرة الضيوف , أما الباقين يقومون بالتجوال على الجيران والأقرباء والمعارف للمعايدة ويستمر ذلك حتى أذان الظهر بحيث يقصد الجميع المسجد النبوي لصلاة الظهر فيه ثم العودة إلى منازلهم وتناول طعام الغداء وأخذ قسط من الراحة حتى آذان العصر بحيث يخرج الجميع للتنزه في ضواحي المدينة أو أخد الأطفال إلى الملاعب المعدة خصيصا للاحتفال بالعيد حيث يتنقلوا من جهة إلى جهة وحتى المغرب بحيث يعود الجميع لأداء الصلاة ومن ثم تناول العشاء والاستعداد للنوم باكرا وتسمى هذه الليلة " ليلة الخمدة " حيث أن الجميع ينامون مبكرين إلا القليل وعند الفجر يقوم الجميع لأداء صلاة الفجر وتناول طعام الإفطار ثم الخروج للمعايدة مثل اليوم الماضي ومزاورة عوائل وأصدقاء آخرين .
كما أحب أن أشير إلى أن أيام العيد كانت مقسمة على أحياء المدينة المنورة بحيث يستعد سكان الحي لاستقبال المعيدين طيلة الفترة من الصباح وحتى أذان الظهر وفي اليوم الثاني يخرج الجميع للمعايدة في الأحياء أخرى كما كان الناس يجتمعون جماعات وفرادى ويدخلون كل دار مفتوح حتى ولو لم يعرفوا صاحبه حيث أن العيد ظاهرة إنسانية لتبادل التهاني والمعايدة على بعضهم البعض والتعرف على بعضهم وبذلك تجد أن الجميع كأنهم أسرة واحدة تعلوا وجههم الفرحة والمسرة وتغمر نفوسهم الغبطة والفرح .


هدية العيد
يقوم رب كل أسرة بتقديم هدايا رمزية لأبنائه وأحفاده كل على مستواه وإمكانياته . أما الأطفال فيجتمع لديهم الكثير من النقود التي يشرون بها بعض الألعاب المسلية أو استئجار بعض وسائل الترفيه القديمة التي تهيأ في الميادين الخاصة بالألعاب . ومن الألعاب التي يقصدها الأطفال " المدرايه " وهي متنوعة ويركبها الأطفال لمدة دقائق للتزاحم الذي يحصل عندها ويتم التنقل من جهة إلى جهة حسب رغبة الأطفال وهم بملابس العيد الزاهية الجميلة التي تضفي عليهم منظرا جميلا وهم يتنقلون من جهة إلى أخرى وهم يرددون بعض الأناشيد . وقد تطورت هذه الألعاب وخاصة التي توفرت في الملاهي وأخذت تنتشر في كل مكان .


عيد الأضحى المبارك
هذا العيد له وضع خاص بالنسبة لأهالي المدينة المنورة ويسمونه " عيد اللحم " حيث يتم شراء الذبائح قبل العيد بأيام وفي صباح العيد وبعد أداء صلاة المشهد بالمسجد النبوي الشريف يحضر إلى الدار " الجزار " وهو الشخص الذي يحضر لذبح الخرفان وأخذ أجرته وينتقل إلى منزل أخر . ويقوم أهل كل دار بتقطيع جزء من الذبيحة وشويها على النار وذلك عند تناول وجبة الإفطار يخرج منه جزء للصدقة وجزء يتهادى به الجيران ويكون الغداء وجبة تسمى " السلات " وهو قطع من اللحم تطبخ بطريقة خاصة وبجوارها الأرز .
ولا يخرج الناس للمعايدة مثل عيد الفطر حيث أن الجميع منهمكون بذبائحهم وتوزيع صدقاتهم وتهاديهم ماعدا الأقرباء , وبعض الأصدقاء هم الذي يتعايدون وفي العصر يخرج الجميع للفسحة أو الملاعب من أجل الأطفال . وكان الكثير من العوائل يتجمعون ويخرجون لأحد البساتين لقضاء فترة العيد فيها ويستقبلون من يقصدهم لقضاء الوقت معهم وهكذا حتى انقضاء أيام العيد .
أعاده الله على الجميع بالصحة والمسرة الدائمة .


المصدر
صور من الحياة الاجتماعية بالمدينة المنورة
السيد / ياسين أحمد ياسين الخياري



عدد المشاهدات: 244 مشاهدة
تاريخ الإضافة: Sep 02 2017 00:25:27
  Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق











تعليق بواسطة الحربي في Sep 02 2017 03:26:25
كل عام وانتم بخير