الخميس 12 ديسمبر 2019 -
ما ورد في فضل المسجد النبوي الشريف والروضة المقدسة والمنبر المطهر الروضة الشريفة في المسجد النبوي الشريف آداب المسجد النبوي الشريف زخارف المسجد النبوي الشريف فضل التعليم والتعلم في المسجد النبوي الشريف أول فرش للمسجد النبوي الشريف التوسعة السعودية للمسجد النبوي الشريف مساحة المسجد النبوي الشريف عبر التاريخ جسفت المدينة تنظم الملتقى التشكيلي ( صحبة فن ) دعوة لحضور المعرض التشكيلي ( وطن الهمة ) بمناسبة اليوم الوطني
خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم المسجد النبوي الشريف معالم وآثار المدينة المنورة خصائص وتاريخ المدينة المنورة أحياء وطرق المدينة المنورة أعلام وأهالي المدينة المنورة أخبار وفعاليات المدينة المنورة مكتبة الصوتيات مكتبة الفيديو مكتبة الصور البث المباشر

المقالات >> المسجد النبوي الشريف >> أول فرش للمسجد النبوي الشريف

أول فرش للمسجد النبوي الشريف

أول فرش للمسجد النبوي الشريف

أول من فرش المسجد النبوي بالبطحاء _ حصى دقيق _عمر بن الخطاب رضي الله عنه، و كان الناس يصلون في المسجد ويسجدون على التراب، فإذا رفعوا رؤوسهم من السجود مسحوا وجوههم بأيديهم، فأمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بإحضار الحصى من وادي العقيق القريب من المدينة، ففرش به في المسجد.
وفي رواية: سُئل عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: ماكان بدء هذه الحصباء التي في المسجد ؟ قال: مطرنا ليلة فخرجنا لصلاة الغداة، فجعل الرجل يمّر على البطحاء فيجعل في ردائه من الحصباء مايصلي عليه، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قال: < ماأحسن هذا البساط >. فكان ذلك أول بدئه والله أعلم.

المسجد النبوي عبر التاريخ ـ د. محمد السيد الوكيل ص 31.

-------------------------------

ورمل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يحمل من العرصة المذكورة يسيل من الجماء الشمالية إلى الوادي فيحمل منه، وليس بالوادي رمل أحمر إلا ما يسيل من الجبل. وذكر ابن الأثير في (جامع الأصول) عن أبي الوليد قال: سألت ابن عمر رضي الله عنهما عن الحصباء الذي كان في المسجد فقال: إنا مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة فجعل الرجل يجيء بالحصباء في ثوبه فيبسطه تحته، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: (ما أحسن هذا) ثم قال: أخرجه أبو داود.
وبسند ابن زبالة وابن النجار إلى الضحاك بن عثمان عن بشر بن سعيد - أو سليمان بن يسار شك الضحاك - أنه حدثه أن المسجد كان يرش في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وزمن أبي بكر وعامة زمان عمر، فكان الناس يتنخمون فيه ويبصقون حتى قدم ابن مسعود الثقفي فقال لعمر: أليس قربكم واد؟ قال بلى، قال: فمر بحصباء تطرح فيه فهو أكف للمخاط وللنخامة، فأمر به عمر. وفي رواية لابن زبالة: قال عمر: احصبوه من هذا الوادي المبارك - يعني العقيق -. وفي رواية ابن النجار أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ألقى الحصباء في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان الناس إذا رفعوا رؤوسهم من السجود نفضوا أيديهم من التراب فجيء بالحصباء من العقيق من هذه العرصة فبسط في المسجد.
وروينا في سنن أبي داود عن القاسم قال: دخلت على عائشة فقلت: يا أمه اكشفي لي عن قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما، فكشفت لي عن ثلاثة قبور لا مشرفة ولا لاطئة مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء.

تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة
أبو بكر بن الحسين بن عمر المراغي ص 312-313
تحقيق: د. عبد الله العسيلان
ط1/1422هـ

-------------------------------

روى ابن زبالة عن عبيد الله بن عمر قال : قدم سفيان بن عبد الله الثقفي على عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم غير محصوب ، فقال : أما لكم واد ؟ فقال عمر : بلى ، قال : فاحصبوه منه ، فقال عمر : احصبوه من هذا الوادي المبارك ، يعني العقيق.
روى ابن زبالة: أن طنفسة لعقيل بن أبي طالب كانت تطرح يوم الجمعة إلى جدار المسجد الغربي، فإذا غشي الطنفسة كلها ظل الجدار خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم يرجع بعد صلاة الجمعة فقَيَّل قائلة الضحى.

أخبار المدينة لمحمد بن الحسن بن زبالة
جمع وتوثيق ودراسة: صلاح عبد العزيز زين سلامة ص 123
ط1/ 1424هـ

-------------------------------

عن بشر بن سعيد أو سليمان بن يسار شك الضحاك أنه حدثه: أن المسجد كان يرش زمان النبي صلى الله عليه وسلم وزمان أبي بكر وعامة زمان عمر رضي الله عنه، وكان الناس يتنخمون فيه ويبصقون حتى عاد زلقاً حتى قدم أبو مسعود الثقفي فقال لعمر رضي الله عنه: أليس بقربكم واد؟ قال: بلى. قال: فمر بحصباء تطرح فيه فهو ألف للمخاط والنخامة فأمر عمر رضي الله عنه بها، ثم قال: هو أغفر للنخامة وألين في الموطئ. الغفر بالغين المعجمة التغطية والستر ومنه المغفرة، وقد حرم التنخم في المسجد إبراهيم النخعي وقال: بنجاستها وتفرد بهذا القول ولم يتبع فيه، بل كفارتها سترها. وعن أبي الوليد قال: سألت ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما عن الحصباء التي كانت في المسجد فقال: إنا مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة، فجعل الرجل يجيء بالحصباء في ثوبه فيبسطه تحته، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: ما أجر هذا؟. وعن محمد بن سعد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ألقى الحصباء في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الناس إذا رفعوا رؤوسهم من السجود ينفضون أيديهم من أيديهم فجيء بالحصباء من العقيق من هذه العرصة فبسطت في المسجد.
قال الشيخ جمال الدين: ورمل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل من وادي العقيق من العرصة التي تسيل من الجما الشمالية إلى الوادي فيحمل منه، وليس بالوادي رمل أحمر غير ما يسيل من الجما، والجماوات أربعة وهو رمل أحمر يغربل ثم يبسط في المسجد.

تاريخ مكة المشرفة و المسجد الحرام و المدينة الشريفة و القبر الشريف
محمد بن أحمد بن محمد بن الضياء المكي ص280-281
دار الكتب العلمية ط1- 1418هـ

-------------------------------

سفيان بن عبد الله الثقفي الطائفي صحابي قدم على عمر والمسجد غير محصوب فقال : أَما لكم واد؟ فقال عمر : بلى. قال : فاحصبوه منه. فأَمر عمر بأَن يحصب من الوادي المبارك العقيق. أَخرجه ابن زبالةعن عبيد الله بن عمر قال: قدم سفيان، وذكره، وسيأْتي في: عبد الحميد بن عبد الرحمن القرشيّ نحوه.

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
محمد بن عبد الرحمن السخاوي ج3/179-180
ط1/1430هـ



عدد المشاهدات: 676 مشاهدة
تاريخ الإضافة: Nov 11 2019 11:51:22
  Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق