الأحد 08 ديسمبر 2019 -
ما ورد في فضل المسجد النبوي الشريف والروضة المقدسة والمنبر المطهر الروضة الشريفة في المسجد النبوي الشريف آداب المسجد النبوي الشريف زخارف المسجد النبوي الشريف فضل التعليم والتعلم في المسجد النبوي الشريف أول فرش للمسجد النبوي الشريف التوسعة السعودية للمسجد النبوي الشريف مساحة المسجد النبوي الشريف عبر التاريخ جسفت المدينة تنظم الملتقى التشكيلي ( صحبة فن ) دعوة لحضور المعرض التشكيلي ( وطن الهمة ) بمناسبة اليوم الوطني
خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم المسجد النبوي الشريف معالم وآثار المدينة المنورة خصائص وتاريخ المدينة المنورة أحياء وطرق المدينة المنورة أعلام وأهالي المدينة المنورة أخبار وفعاليات المدينة المنورة مكتبة الصوتيات مكتبة الفيديو مكتبة الصور البث المباشر

المقالات >> معالم وآثار المدينة المنورة >> مسجد الجمعة ( مسجد الوادي ، مسجد عاتكة ، مسجد القبيب ) الذي صلى به الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

مسجد الجمعة ( مسجد الوادي ، مسجد عاتكة ، مسجد القبيب ) الذي صلى به الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

مسجد الجمعة  مسجد الوادي ، مسجد عاتكة ، مسجد القبيب  الذي صلى به الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

عندما هاجر الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنـورة التي وصل إليهـا يـوم الاثنين 12 من ربيـع الأول من العـام الهجري الأول أقام علـيه الصـلاة والسـلام في قباء أربعـة أيـام حتى صباح يوم الجمعة الموافق 16 من شهر ربيع أول ( من العام نفسه )، ثم خرج صلى الله عليه وسلم متوجهاً إلى المدينة المنورة، ( وعلى مقربة من محـل إقامتـه بقباء ) أدركته صلاة الجمعـة فصلاها في بطن ( وادي الرانوناء )، وقد حدد المكان الذي صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة وسمي بعد ذلك ( بمسجد الجمعة )، وتم بناؤه من الحجر الذي تهدم عدة مرات، فأعيد بناؤه وتجديده في كل مرة يتهدم بها حتى عام 1409هـ عندما أمر خادم الحرمين الشريفين بهدم المسجد القـديم وإعادة بنائه وتوسعته وتـزويده بالمرافق والخـدمات اللازمة ( كسكن للإمام والمؤذن ومكتبة ومدرسة لتحفيظ القران الكريم ومصلى للنسـاء مع دورات المياه) وأصبح المسجد يستوعب لستمائة وخمسـين مصلياً بعد أن كان لا يستـوعب لأكثر من سبعين مصل وللمسجد منارة رفيعة بديعة وقبـة رئيسيـة تتـوسط ساحة الصـلاة إضافـة إلى أربع قباب صغيرة.

المصدر
وزارة الأوقاف
-----------------------------------------------------
هذا المسجد الجليل الجميل يحفظ لنا من عهد النبوة حتى الآن أثرا عظيما من آثار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو أول جمعة صلاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة المنورة وهو في وادي ذي صلب بمكان يقال له القبيب في محيط بني سالم بن عوف وذلك عند تحوله صلى الله عليه وآله وسلم من قباء إلى المدينة المنورة فأدركته صلاة الجمعة فصلااها ومن معه في بطن الوادي ( وادي رانوناء ) بالقبيب في مسجد بني سالم بن عوف .
وكان يقع المسجد فيما مضى بجوار منزل السيد الشربتلي في قباء .

المصدر
تاريخ معالم المدينة المنورة قيدما وحديثا
السيد أحمد ياسين أحمد الخياري
ط 1 / 1410 هـ
-----------------------------------------------------
إن النبي صلى الله عليه وسلم في خروجه من قباء أدركته الجمعة في بني سالم فصلى في بطن الوادي وادي ذي صاب ولأبن إسحاق فأدركته الجمعة في بني سالم بن عوف فصلاها في بطن الوادي وأدى ذي رانونا فكانت أول جمعه صلاها في المدينة وسيأتي إن سيل ذي صل وسيل رانونا يصلان إلى موضع هذا المسجد ولأبن زبالة فمر على بني سالم فصلى بهم الجمعة في العسيل ببني سالم وهو المسجد الذي في بطن الوادي .
وفي رواية له فهو المسجد الذي بناه عبد الصمد ولأبن سبة عن كعب بن عجرة رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم جمع أول جمعة حين قدم المدينة في مسجد بني سالم في مسجد عاتكة وفي رواية له الذي يقال له مسجد عاتكة قال المطري في شمال هذا المسجد أطم خراب يقال له المزدلف أطم عتبان بن مالك والمسجد في بطن الوادي صغير جدا مبني بحجارة قدر نصف القامة وهو الذي كان يحول السيل بينه وبين عتبان بن مالك إذا سال لأن بني سالم بن عوف كانت غربي هذا الوادي على طرف الحرة وأثارهم باقية هناك فسأل عتبان رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي في بيته في مكان يتخذه مسجدا ففعل صلى الله عليه وسلم قلت الذي يظهر إن عتبان إنما أراد مسجد بني سالم الأكبر الذي بمنازلهم غربي الوادي كما سيأتي إذ هو محل إمامته بهم ولذا قال كما في الصحيح فإذا كانت الأمطار وسال الوادي الذي بيني وبينهم لم أستطع أن أتي مسجدهم فأصلي بهم وقد تهدم بناء هذا المسجد الذي ذكره المطري فجدده بعض الأعاجم على هيئته اليوم مقدمة رواق مسقف فيه عقدان بينهما أسطوان وخلفه رحبة وطوله من القبلة إلى جداره الشامي عشرون ذراعا وعرضة بين المشرق والمغرب مما يلي محرابه ستة عشر ذراعا وجدد سقفه الخواجا شهاب الدين قاوان.

المصدر
خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى
-----------------------------------------------------
مسجد الجمعة الذي صلى به النبي صلى الله عليه وسلم أول جمعة بالمدينة وهو في بني سالم ببطن الوادي على يمين السالك إلى مسجد قباء ويقال له مسجد الوادي ومسجد عاتكة أصلح الأمير أيضا سقفه.

المصدر
اللحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
-----------------------------------------------------
مسجد الجمعة، ويقال <مسجد الوادي> قد تقدم في الفصل الحادي عشر من الباب الثالث أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج من قباء مقدمه المدينة أدركته الجمعة في بني سالم بن عوف فصلاها في بطن الوادي، وادي ذي صلب- بضم أوله- وأن ابن إسحاق قال: إن الجمعة أدركته في وادي رانونا، يعني ببني سالم، وكانت أول جمعة صلاها بالمدينة، وفي رواية لابن زبالة <فمر على بني سالم فصلى فيهم الجمعة في القبيب ببني سالم، وهو المسجد الذي في بطني الوادي> وفي رواية له <صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أول جمعة بالناس في القبيب> ببني سالم فهو المسجد الذي بناه عبد الصمد> .
والمراد أن موضع المسجد يسمى بالقبيب، وسيأتي في أودية المدينة أن سيل ذي صلب وسيل رانونا يصلان إلى موضع مسجد الجمعة، فلا مخالفة بين هذه العبارات، وإن غلب اشتهار اسم رانونا على ذلك الموضع دون بقية الأسماء.

المصدر
وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى
-----------------------------------------------------
قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة حين اشتد الضحى من يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من ربيع الأول، فنزل في علو المدينة في بني عمرو بن عوف على كلثوم بن الهدم، فمكث عندهم الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس، فأخذ مربد كلثوم فعمله مسجدًا، وأسسه، وصلى فيه إلى بيت المقدس، وخرج من عندهم يوم الجمعة عند ارتفاع النهار، فركب ناقته القَصوَى، وحشد المسلمون، ولبسوا السلاح عن يمينه وشماله، وخلفه منهم الماشي والراكب، واعترضه الأنصار فما يمر بدار من دورهم إلا قالوا: هلم يا رسول الله إلى القوة والمنعة والثروة، فيقول لهم خيرا ويدعو لهم، ويقول عن ناقته: "إنها مأمورة؛ خلوا سبيلها"، فمر ببني سالم فأتى مسجدهم الذي في الوادي وادي رانوناء، وأدركته صلاة الجمعة فصلى بهم هنالك وكانوا مائة رجل، فكانت أول جمعة صلاها بالمدينة ثم ركب راحلته وأرخى لها زمامها وسار حتى انتهت به إلى زقاق الحبشي ببني النجار، فبركت على باب دار أبي أيوب الأنصاري، فنزل النبي -صلى الله عليه وسلم، ينزل عليه القرآن ويأتيه جبريل حتى ابتنى مسجده ومساكنه

المصدر
شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام
-----------------------------------------------------

Al-Jum'ah Mosque,Al-Madinah Al-Munawarah
Al-Jum’ah Mosque was named after the Prophet’s first Jum’ah prayer in Madinah, which he performed in the location of the Mosque, after he passed by Qibaa Mosque (500 meters to the South of al-Juma’ah Mosque). Khalifah Umar ibn Abdulaziz reconstructed the Mosque during his rule as governor of Madinah, and since then it was ruined and reconstructed many times. In year 1409H the Custodian of the Two Holy Mosques King Fahd bin Abdulaziz, may God have mercy on him, re-built the Mosque which now can accommodate 650 worshipers and is supplied with all necessary service facilities.

Sources
Kaaki, Abdulaziz Abdulrahman. Al-durr al-manthur fe bayan ma’alim madinat al-rasool fe al-ahd al-nabawi.
Report of the Ministry of Islamic Affairs- al-Madinah Branch. Masjid al-Jum’ah allathi salla feeh al-rasool sallah allahu alaih wasallam.
Al-Shanqiti, Ghali Mohammed Amin. Al-dur al-thamin fe ma’alim madinat al-rasool al-amin salla allahu alaih wasallam.

-----------------------------------------------------
الاحداثيات
N 24 26.731
E 39 36.931

إعداد وتوثيق
فريق طيبة نت



عدد المشاهدات: 5092 مشاهدة
تاريخ الإضافة: Oct 22 2016 11:11:29
  Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق