الاثنين 21 أغسطس 2017 -
دعوة لحضور الندوة المجانية ( جرائم الشتهير والقذف عبر وسائل التواصل الاجتماعي ) دعوة لحضور اللقاء الثقافي تدشين كتاب ( المدينة المنورة في العهود الثلاث) للباحث والمؤرخ أحمد امين مرشد حمى النقيع .. الذي حماه النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم للمسلمين قصة "خشقدم" ومدفع رمضان قبل 573 عاما .. بدأت عفوية وتحوّلت إلى طقوس سنوية اقبال كثيف على المسرح المديني لمشاهدة مهرجان صيف طيبة 38 بدء التسجيل في ورشة فنون الرسم للأطفال جسفت تنظم الدورة التدريبية المجانية ( الوان الأكليريك .. تقنيات واساليب ) بدء التسجيل في دورة من ضوابط فهم السنة مهرجان طيبة 38 يشهد حضورا كثيفا استمرار فعاليات مهرجان طيبة 38
خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم المسجد النبوي الشريف معالم وآثار المدينة المنورة خصائص وتاريخ المدينة المنورة أحياء وطرق المدينة المنورة أعلام وأهالي المدينة المنورة أخبار وفعاليات المدينة المنورة مكتبة الصوتيات مكتبة الفيديو مكتبة الصور البث المباشر

المقالات >> معالم وآثار المدينة المنورة >> كشف اللثام عن مسجد صدقة الزبير بن العوام رضي الله عنه .. أحد المساجد النبوية في المدينة المنورة .. صور

كشف اللثام عن مسجد صدقة الزبير بن العوام رضي الله عنه .. أحد المساجد النبوية في المدينة المنورة .. صور

كشف اللثام عن مسجد صدقة الزبير بن العوام رضي الله عنه .. أحد المساجد النبوية في المدينة المنورة .. صور

الحمدلله رب العالمين وصلى الله على سيد الأنبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه أجمعين
لا تزال طيبة الطيبة زاخرة بالأماكن الأثرية والتاريخية النبوية وغيرها والتي تحتاج إلى مزيد من البحث والتنقيب بل وكافة مدن مملكتنا الحبيبة حفظها الله تعالى مهد الحضارات والتاريخ العريق .
وفي إحدى الجولات الميدانية بين المواقع التاريخية والأثرية مع الباحث في تاريخ المدينة المنورة أخي الأستاذ الفاضل احمد عبدالحق محروس حفظه الله تعالى أوقفني على أحد المساجد المبنية بالحجر في منطقة العالية بالقرب من مسجد غزوة بني قريظة , وعند نقاشنا حوله رأى الأستاذ احمد محروس أن هذا المسجد بني في مكان تحول إليه النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون بعيدا عن سهام بني قريظة التي كانت تصل إلى مكان إقامتهم في موقع مسجد غزوة بني قريظة .
ولكن بعد البحث والدراسة تبين لي وجه آخر حول هذا المسجد وهو احتمالية أن يكون مسجد صدقة الزبير بن العوام رضي الله عنه والذي ورد ذكره في العديد من المراجع وذلك بحسب ما ظهر لي من دلائل وتكشف لي من شواهد فأقول مستعينا بالله تعالى :
أولا :
صلاة النبي صلى الله عليه واله وصحبه في مسجد صدقة الزبير رضي الله عنه :
عَنِ ابْنِ أَبِي يَحْيَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي مَسْجِدِ بَنِي عَمْرِو بْنِ مَبْذُولٍ، وَفِي دَارِ النَّابِغَةِ، وَمَسْجِدِ بَنِي عَدِيٍّ، وَمَسْجِدِ بَنِي خُدَارَةَ، وَمَسْجِدِ بَنِي عُضَيَّةَ، وَبَنِي الحبلى، وَبَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَمَسْجِدِ السُّنْحِ، وَبَنِي خَطْمَةَ، وَمَسْجِدِ الْفَضِيخِ، وَفِي صَدَقَةِ الزُّبَيْرِ فِي بَنِي مُحَمَّمٍ، وَفِي بَيْتِ صِرْمَةَ فِي بَنِي عَدِيٍّ، وَفِي بَيْتِ عِتْبَانَ "
تاريخ المدينة لابن شبة (1/ 65)
ثانيا :
أورد مؤرخ طيبة الطيبة السيد السمهودي رحمه الله تعالى هذا المسجد وقد ذكره في باب المساجد معلومة الجهة مجهولة العين فقال :
مسجد صدقة الزبير
ومنها: مسجد صدقة الزبير ببني محمم- روى ابن زبالة عن هشام بن عروة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلّى في المسجد الذي وضعه الزبير في بني محمم. ورواه ابن شبة عنه بلفظ: في صدقة الزبير في بني محمم.
قلت: وذلك بالجزع المعروف بالزبيريات، غربي مشربة أم إبراهيم وقبلتها بقرب خنافة والأعواف، وهما من أموال بني محمم.
وقال الشافعي رحمه الله: وصدقة النبي صلى الله عليه وسلم قائمة عندنا، وصدقة الزبير قريب منها.
ونقل ابن شبة عن أبي غسان أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع الزبير ماله الذي يقال له بنو محمم من أموال بني النضير، فابتاع إليه الزبير أشياء من أموال بني محمم، فتصدق بها على ولده.
وفي سنن أبي داود عن أسماء بنت أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع الزبير نخلا.
وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع الزبير حضر فرسه، فأجرى فرسه حتى قام، ثم رمى سوطه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أعطوه حيث بلغ السوط.
وفي الصحيح قصة الرجل الذي نازع الزبير في السقي بشراج الحرة، وسنبين أنها حرة بني قريظة.
وروى الطبراني أن ذلك الرجل من بني أمية بن زيد، ومنازلهم وأموالهم عند هذه الحرة.
وفي حديث أسماء في قصة حملها النوى من أرض الزبير أنها كانت على ميلين من المدينة، وكله مؤيد لكونها الموضع المعروف اليوم بالزبيريات.
ويؤيده أيضا أن كثيرا منها بأيدي جماعة من ذرية الزبير بن العوام يعرفون اليوم بالكماة. اهـ
وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى (3/ 67)
يتضح لنا من خلال ما أورده السمهودي رحمه الله ما يلي :
1 – أن هذا المسجد وضعه الزبير رضي الله عنه في صدقته التي أعطاه إياها المصطفى صلى الله عليه واله وصحبه وسلم والتي تصدق بها على بنيه بعد ذلك فسميت بصدقة الزبير.

2 – تقع هذه الصدقة في بني محمم في بني قريظة وليست من اموال بني النضير كما اورد بن شبة رحمه الله , فقد ورد عن الامام الشافعي رحمه الله ان صدقة الزبير قريبة من صدقة النبي صلى الله عليه واله وسلم ومعلوم ان صدقته صلى الله عليه وسلم كانت من اموال مخيريق في بني قريظة لا في بني النضير كما اثبته السمهودي وغيره , وزاد ذلك ايضاحا حينما قال : وفي الصحيح قصة الرجل الذي نازع الزبير في السقي بشراج الحرة، وسنبين أنها حرة بني قريظة.
3 – بنو محمم من بني قريظة او لعلهم من بني عمومتهم او ممن شاركوهم في المنزل فقد قال بن شبة عند حديثه عن الصدقات النبوية :
وَأَمَّا حُسْنَى فَيَسْقِيهَا مَهْزُورٌ، وَهِيَ مِنْ نَاحِيَةِ الْقُفِّ. وَأَمَّا الْأَعْوَافُ فَيَسْقِيهَا أَيْضًا مَهْزُورٌ، وَهِيَ فِي أَمْوَالِ بَنِي مُحَمَّمٍ . تاريخ المدينة لابن شبة (1/ 174)
ومعلوم ان وادي مهزور لا يسقي الا اراضي بني قريظة بل سمي الوادي باسمهم في بعض المراجع وهذا كما اسلفت يدل على اتحاد منازل قريظة ومحمم , وهذا ما اكده العياشي رحمه الله (والظاهر أن محمم من بنى قريظة . المدينة بين الماضي والحاضر 370 ) .


4 – قال السمهودي : قلت: وذلك بالجزع المعروف بالزبيريات، غربي مشربة أم إبراهيم وقبلتها بقرب خنافة والأعواف، وهما من أموال بني محمم.
واقول المشربة معروفة وما في غربيها إلى الان يسمى الزبيريات كما قال السمهودي والعياشي ايضا , وهذا الاسم قد انحسر في هذه المنطقة مع انه قديما كان يشملها ويشمل مافي جنوبي المشربة , ويدل سياق الحديث الوارد عن بن عمر رضي الله عنهما على كبر مساحة هذه الارض والتي اضاف اليها الزبير بعد ذلك اراض اخرى قد ابتاعها , وذلك باستخدام تقدير المسافة في القياس بحضر الفرس - وهو نوع من جريه – اضافة إلى رمية السوط .
5 – قال السمهودي : وفي حديث أسماء في قصة حملها النوى من أرض الزبير أنها كانت على ميلين من المدينة، وكله مؤيد لكونها الموضع المعروف اليوم بالزبيريات.اهـ
والمسجد وما حوله من مزارع يبعد عن المدينة هذه المسافة تقريبا كما يتضح ذلك على خرائط قوقل ايرث .

6 – أورد السمهودي عن الطبراني في قصة مخاصمة الزبير للانصاري أن ذلك الرجل من بني أمية بن زيد، ومنازلهم وأموالهم عند هذه الحرة.
ومنازل بني امية بن زيد تقع عند بير العهن وهو مازال قائم العين معطل الماء , ويحد منازلهم من الشمال الغربي بنو واقف والسلم ومن الجنوب الغربي بنو النضير , ومن الشمال بنو قريظة أما الجهة الجنوبية فحرة , فلا يبقى لمنازلهم امتداد الا إلى جهة الشمال الشرقي حيث تلتقي مع منازل بني قريظة عند مزرعة حاجزة الموجودة اسما وموقعا .
7 – ذكرنا ان سيل مهزور يمر في منازل قريظة وله شعبة تمر على مزرعة حاجزة جنوب غربي مستشفى المدينة الوطني متجها شمالا ومارا بالمسجد المذكور وما في هذه الجهة من مزارع فيسقيها مما يدل على ان ارض الزبير وارض الانصاري تقعان على نفس المسار وان المخاصمة كانت في هذه المنطقة .

ولكن من خلال التصور السابق للمنطقة ومواقع المنازل لابد ان يتبادر في الذهن التساؤل التالي :
من المعلوم أن سيل مهزور يأتي من شرق وجنوب شرق المدينة المنورة ويقطعها متجها شمالا حتى يصب في وادي قناة , ومما سبق بيانه يتضح أن منازل بني أمية بن زيد تعلو وتسبق منازل قريظة ومحمم والتي تقع فيها أراضي الزبير ومسجده , وهذا يعني أن السيل يمر أولا ببني أمية ثم على ارض الزبير , والحديث الوارد فيما جرى بين الزبير والأنصاري ينص على أن الماء كان يمر أولا بأرض الزبير ثم بأرض الأنصاري ؟
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ الَّتِي يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: سَرِّحِ الْمَاءَ يَمُرُّ، فَأَبَى عَلَيْهِمْ، فَاخْتَصَمُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ: " اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ، فَغَضِبَ الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ فَتَلَوَّنَ وَجْهُ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: <يَا زُبَيْرُ اسْقِ، ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ> فَقَالَ الزُّبَيْرُ: وَاللهِ إِنِّي لَأَحْسِبُ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا} [النساء: 65] صحيح مسلم
وللإجابة على هذا التساؤل أقول :
هناك اختلاف في تحديد نسب الأنصاري أورد ذلك الحافظ بن حجر وغيره :( حَدِيث أَن رجلا من الْأَنْصَار خَاصم الزبير فِي شراج الْحرَّة هُوَ حميد رَوَاهُ أَبُو مُوسَى فِي الذيل بِسَنَد جيد وَقيل ثَابت بن قيس حَكَاهُ بن بشكوال واستبعد وَقيل حَاطِب بن أبي بلتعة حَكَاهُ بن بأطيش وَلَيْسَ بِشَيْء لِأَن حَاطِبًا لَيْسَ أَنْصَارِيًّا . فتح الباري لابن حجر - 1/ 282) .
وأشير إلى وجود تصحيف أو وهم في الوفا فتحديد الأنصاري انه من بني أمية بن زيد لم أجده في معاجم الطبراني الثلاث بل عند الطبري في تفسيره ( حدثني يعقوب قال، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري عن عروة، قال: خاصم الزبير رجل من الأنصار في شَرْج من شِراج الحَرَّة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا زبير، أَشْرِب، ثم خلِّ سبيل الماء. فقال الذي من الأنصار من بني أمية: اعدل يا نبيَّ الله، وإن كان ابن عمتك! قال: فتغيَّر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عُرف .......الحديث . تفسير الطبري - 8/ 520).
وحتى على فرض أن الأنصاري كان من بني أمية بن زيد فيحمل على انه تملك أرضا في بني قريظة - بعد أن قسمها النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم - وكانت ارض الانصاري تلي ارض الزبير ولم تكن بمنازل قومه .
وهناك أيضا تساؤل آخر وهو أن السيد السمهودي ذكر المسجد في المساجد معلومة الجهة مجهولة العين فكيف حدد مكانه ؟
أقول هو من المساجد التي ذكرها العباسي في عمدة الأخبار في انه من المساجد التي فتح الله عليه بتعينها وتحديد أماكنها ( ص 201 )
يبقى هناك أمر واحد وهو إنني سالت بعض أهل المنطقة التي يقع فيها المسجد عن تاريخه فلم تتفق لهم إجابة فبعضهم لم يعرفه وبعضهم قال لا يتجاوز بناؤه الثلاثين أو الخمسين عاما , ولا أظن هذا موافقا للصواب لاعتبارات عدة أهمها :
1 - إن المسجد مبني بالحجارة مما يدل على قدمه والى ما قبل التاريخ الذي ذكروه كانت المباني يستخدم في تشيدها الطوب والاسمنت لا الحجارة .
2- المسجد لا يبعد عن مسجد غزوة بني قريظة كثيرا وقد كان هذا الأخير قائما فلا داعي لبناء مسجد آخر قريب مع عدم وجود كثافة سكانية في المنطقة تستدعي ذلك فالمنطقة معظمها مزارع تقل فيها الأبنية.

3 – المتأمل لشكل هذا المسجد يجده مشابها إلى حد كبير لمسجد غزوة بني قريظة بل يكاد يكون نسخة منه إلا انه اصغر حجما مما يدل على أن المسجدين تزامنا بناءا وتجديدا .

مسجد صدقة الزبير

مسجد غزوة بني قريظة

محراب مسجد صدقة الزبير

محراب وعقود مسجد غزوة بني قريظة

الجهة القبلية من مسجد صدقة الزبير

محراب مسجد صدقة الزبير من الخارج

المحراب من الخارج وتظهر طريقة البناء

باب المسجد في منتصف الجهة الشرقية منه

الفناء غير المسقوف في المسجد

ساحة المسجد المسقوف وتظهر كوات الإضاءة والتهوية في الجهة الغربية

ساحة المسجد من الداخل

وأخيرا أقول ما ذكرته يقوي -بحسب ما أراه- أن هذا المسجد أثري نبوي وهو المسمى بمسجد صدقة الزبير بن العوام رضي الله عنه وأدعوا الباحثين والمؤرخين إلى دراسته لتأكيد ذلك أو نفيه , ولا أنسى أن اكرر الشكر للأستاذ احمد محروس وللأستاذ الفاضل نايف بن مذكر العلوي الذي كان دليلي في هذه المنطقة التي كانت مرتع صباه وشبابه فلم يبخل علي بمعلومة يعرفها عن المواقع في منطقته فله جزيل الشكر وكذلك لفريق طيبة نت الذي كان له الدور البارز في توثيق هذا المعلم بالصور فلهم وافر الشكر والامتنان على جهدهم والله الموفق .

باحث ومؤرخ المدينة المنورة

السيد عزالدين محمد المسكي
طيبة الطيبة

---------------

الإحداثيات

N 24 26.885
E 39 38.296



عدد المشاهدات: 3249 مشاهدة
تاريخ الإضافة: Apr 30 2014 09:45:08
  Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق











تعليق بواسطة حسن محمد في Apr 30 2014 09:58:47
أكرمكم الله وسدد خطاكم
تعليق بواسطة ابو علي في Apr 30 2014 12:02:32
صلى الله على طه خير الخلق وأحلاها
تعليق بواسطة عبدالله الحربي في Apr 30 2014 17:40:46
ماشاءالله. عمل جميل ومميز
تعليق بواسطة ابو عدنان في May 05 2014 14:37:42
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين
تعليق بواسطة عدنان في Jul 05 2014 19:26:53
شكرا لكم على جهودكم في تعريف المسلمين بالاثار الاسلامية
تعليق بواسطة غمبازي محمد في Oct 23 2014 01:01:04
بارك الله بكم ابناء طيبة نشتاق للزيارة ادعو لنا
تعليق بواسطة السيد ضياء محمد عطار في Nov 11 2014 17:18:17
شكر الله مساعيكم يا سيد عز الدين محمد المسكي وجزاكم على اجتهاداتكم خيرا ويبدو ان ما ذهبتم اليه صواب على اكثر تقدير وصورة المسجد وعمارته وحاله يدل على صحة ما ذكرتم وارجو ان يكون كذلك .. ولكن لي رؤية واحدة وهي أن الامام السمهودى حدد موضع بني محمم انه كان قبلي مشربة سيدتنا ام ابراهيم عليها السلام وغربيه ولم يعرج الي شرقيه والمسجد المذكور يقع تماما شرقي مشربة ام ابراهيم حقيقة فهذا يبعد معه ان يكون هذا المسجد فى بني محمم والاخر لو كان المسجد هو مسجد الزبير وبينه الشيخ احمد العباسي فى القرن العاشر كما ذكرتم ولم اطلع عي خبره فى عمدة الاخبار مع وجوده عندى يعنى ان المسجد مقام منذ اريعمائة عام فكيف لم يشتهر باسمه فى كل هذه السنين . وانا سالت عنه ايضا فلم يعرف عنه احد ولكن البعض ممن له بحث ونشاط فى الاثار المدينة وليس النبوية قال انه مسجد ميثب وانا استبعدت ذلك , عموما ينبغى ان نجتمع ونتحاور ونتناقش موضوعه ومواضيع اخرى لكي نخرج بنتيجة ممكنة ولكم تحياتى .