الأحد 15 ديسمبر 2019 -
ما ورد في فضل المسجد النبوي الشريف والروضة المقدسة والمنبر المطهر الروضة الشريفة في المسجد النبوي الشريف آداب المسجد النبوي الشريف زخارف المسجد النبوي الشريف فضل التعليم والتعلم في المسجد النبوي الشريف أول فرش للمسجد النبوي الشريف التوسعة السعودية للمسجد النبوي الشريف مساحة المسجد النبوي الشريف عبر التاريخ جسفت المدينة تنظم الملتقى التشكيلي ( صحبة فن ) دعوة لحضور المعرض التشكيلي ( وطن الهمة ) بمناسبة اليوم الوطني
خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم المسجد النبوي الشريف معالم وآثار المدينة المنورة خصائص وتاريخ المدينة المنورة أحياء وطرق المدينة المنورة أعلام وأهالي المدينة المنورة أخبار وفعاليات المدينة المنورة مكتبة الصوتيات مكتبة الفيديو مكتبة الصور البث المباشر

المقالات >> معالم وآثار المدينة المنورة >> مسجد المصبح ( بني أنيف ) بالمدينة المنورة والذي صلى فيه الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

مسجد المصبح ( بني أنيف ) بالمدينة المنورة والذي صلى فيه الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

مسجد المصبح  بني أنيف  بالمدينة المنورة والذي صلى فيه الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

أسماؤه
(أ) يقال له:مسجد بني أنيف لوقوعه في قرية بني أنيف، بضم الهمزة تصغير أنف، وهم حي من بلي يقال: إِنهم بقية من العماليق وكانوا حلفاء لبني عمرو بن عوف من الأوس، ودارهم بين بني عمرو بن عوف بقباء وبين العصبة.
(ب) وأطلق عليه بعض المتأخرين مسجد مصبح لما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه الصبح عندما جاء مهاجراً إلى المدينة.
ويطلق عليه بعض أهل المنطقة حاليا ( طلعة مصبح ).

موقعه
يقع هذا المسجد في جنوب غرب مسجد قبا بجوار مستودعات غسان، وعلى يمين القادم إِلى المدينة المنورة عن طريق الهجرة.
وقد قمت بزيارة المسجد في 10/ ربيع الثاني 1418هـ فوجدت أثر المسجد واضحاً على مرتفع من الأرض وبقي من جدرانه نحو من مترين وهو مبني من الحجر البازلتي، وأثر المحراب واضح فيه، ومدخله في الجهة الشمالية.

صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في موضع المسجد
ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي طلحة البراء يعوده، ولما توفي جاء للتعزية، وفي أثناء ذلك صلى النبي صلى الله عليه وسلم في موضع هذا المسجد، فقد روى أبو داود عن الحصين أن طلحة البراء مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقال: "إِني لا أرى طلحة إِلا قد حدث فيه الموت فآذنوني وعجلوا، فإِنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله".
وعن عاصم بن سويد عن أبيه قال: سمعت مشيخة بني أنيف يقولون: "صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان يعود طلحة البراء قريباً من أطمهم"، قال عاصم: قال أبي: فأدركتهم يرشون ذلك المكان ويتعاهدونه ثم بنوه بعد فهو مسجد بني أنيف بقباء.

مسجد بني أنيف عبر التاريخ
تفيد النقول عن وجود هذا المسجد في القرون المتقدمة.
وتحدث عنه المطري (المتوفي 741هـ) والفيروزآبادي (المتوفى 817هـ) وأبو البقاء المكي والسمهودي (المتوفي 911هـ) والعباسي (المتوفى في القرن الحادي عشر الهجري).
وفي بداية القرن الرابع عشر الهجري قال علي بن موسى: وعلى الحرة عند الحديقة المعروفة بالقويم مسجد صغير غير مسقف يعرف بمسجد مصبح وهو على قارعة طريقه صلى الله عليه وسلم لما جاء مهاجراً ومعه سيدنا الصديق إِلى المدينة.
وتحدث عنه الخياري قائلاً: المسجد غير مسقوف بجوار مستودعات غسان جنوب غرب مسجد قباء وبجانبه الغربي أطم مصبح وثنية الوداع التي استقبل عندها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال إِبراهيم العياشي (المتوفى 1400هـ) عن هذا المسجد:لم أجد أثر المسجد سوى المسجد المرتفع على الحرة من جنوب البئر القائم قريباً منها ويعرف اليوم بمصبح، وفيه ما في حديث الهجرة عن عبد الرحمن بن حارثة قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح بظهر حرتنا ثم ركب فأناخ إِلى عذق عند بئر غرس. ثم صلى أيضاً في مكانه عندما كان يعود طلحة البراء والعامة يقولون في اسمه مسجد مصبح نسبة لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم الصبح فيه.

المصدر
مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

----------------------------------

مسجد بني أنيف، تصغير أنف حي من بلى، ويقال: إنهم بقية من العماليق كما تقدم في منازل اليهود، وبينا في منازل بني عمرو بن عوف من الأوس أنهم كانوا حلفاء لهم. وروى ابن زبالة عن عاصم بن سويد عن أبيه قال: سمعت مشيخة بني أنيف يقولون: صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان يعود طلحة بن البراء قريبا من أطمهم، قال عاصم:
قال أبي: فأدركتهم يرشّون ذلك المكان ويتعاهدونه ثم بنوه بعده؛ فهو مسجد بني أنيف بقباء.
قلت: طلحة بن البراء منهم. وقال المتكلمون في أسماء الصحابة: إنه من بلىّ وكان حليفا للأوس، وذلك هو السبب كما قدمناه فيما وقع للمطري ومن تبعه من أن بني أنيف بطن من الأوس، قال: ودارهم بين بني عمرو بن عوف بقباء وبين العصبة.
قلت: المعتمد ما قدمناه، ودارهم بقباء عند المال المعروف اليوم بالقائم في جهة قبلة مسجد قباء من جهة المغرب، وعند بئر عذق كما سبق.


وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى-صلى الله عليه وآله وسلم-

----------------------------------

وتم نشر مقالة في جريدة المدينة العدد 18732 الأربعاء 10/10/1435هـ بقلم السيد ضياء محمد عطار مؤرخ المدينة المنورة استعرض فيها الأدلة على عدم صحة تسمية مسجد بني أنيف بمسجد المصبح، جاء فيها ما يلي :
وهو أحد مساجد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالمدينة المنورة، صلّى فيه عندما كان يزور شابًا من بنى أنيف من الأنصار حين مرض وهو سيدنا طلحة بن البراء رضى الله عنه. وكان رضى الله عنه مع صغر سنه وحداثة عمره متفانيا في حب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ومن شدة حبه للنبي صلّى الله عليه وسلّم جعل يقبل قدميه الشريفتين، وجعل يلتصق برسول الله صلّى الله عليه وسلّم خشية فراقه صلّى الله عليه وسلّم، وجعل يقول لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم: يا رسول الله، مرنى بما تحب فإني لا أعصي لك أمرًا، فعجب النبي صلّى الله عليه وسلّم من شدة ولعه وهيمانه برسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ومن إعلان طاعته للنبي صلّى الله عليه وسلّم في تنفيذ كل ما يؤمره به، فضحك له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقال: اقتل أباك، فخرج مسرعًا لتنفيذ أمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في أبيه، دون أن يدركه تردد، ولم يوجه استبيانا لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن سبب ذلك. فلما رآه المصطفى صلّى الله عليه وسلّم أنه جاد في طاعته، رده، وقال: إنى لم أبعث بقطيعة رحم. كما رواه الإمام الطبراني في معجمه الكبير والأوسط والإمام البيهقي في سننه.
ومنها ما وراه الإمام أبونعيم في معرفة الصحابة: أن طلحة بن البراء رضى الله عنه لما لقي النبي صلّى الله عليه وسلّم جعل يلصق برسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ويقبل قدميه، فقال: يا رسول الله: مرني بما أحببت، لا أعصي لك أمرا، فضحك لذلك رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو غلام حدث، فقال له عند ذلك: اذهب اذهب، فاقتل أباك. قال: فخرج موليًا ليفعل، فدعاه النبي صلّى الله عليه وسلّم، فقال: إني لم أبعث بقطيعة رحم.
ويستفاد من هذا أن والده البراء كان رجلاً من كبار المنافقين، وإلا لم يكن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ليطلب منه مثل هذا الطلب. كما أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لم يطلب منه ذلك بقصد اختباره، أو بقصد ممازحته، ولكن ذلك كان حقًا، ولذلك قال له النبي صلّى الله عليه وسلّم: إني لم أبعث بقطيعة رحم. فبذلك نهاه عن قتل أبيه فقط، لأن عليه في ذلك لو قتل أباه عقوق وقطيعة رحم بالنسبة له. ولذلك لم يقل له: إني إنما أردت اختبار صدقك، أو أردت ممازحتك يا طلحة.
ولما مرض طلحة بن البراء رضى الله عنه بعد ذلك، أتاه النبي صلّى الله عليه وسلّم يعوده في الشتاء، في برد وغيم في حي بني أنيف بقباء هنا، فلما خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من عنده بعد عيادته، قال لأهله: إني أرى طلحة قد حدث عليه الموت، آذنوني به حتى أصلي عليه وعجلوه، أي إن النبي صلّى الله عليه وسلّم رآى في وجه ذلك الغلام الحدث الشاب علامات الموت. ولما يبلغ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حى بني سالم بن عوف وهو بقباء، إذ توفي الشاب طلحة بن البراء رضى الله عنه وجن عليه الليل، فكان فيما أوصى به أهله أن قال: ادفنوني وألحقوني بربي، ولا تدعوا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فإني أخاف عليه اليهود أن يصاب بسببي، فلما توفى قام أهله بتكفينه ودفنه من غير أن يخبروا بموته رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ثم أخبروا النبي صلّى الله عليه وسلّم بذلك حين أصبح، فجاء صلوات الله عليه حتى وقف على قبره، فصف الناس معه، ثم رفع يديه، فقال: اللهم الق طلحة تضحك إليه، ويضحك إليك.
وفى تلك الأثناء كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يصلى صلواته في هذا المسجد مع قرب مسجد قباء منه. فكان بنو أنيف يرشون موضع صلاة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالماء، ويتعاهدونه صيانه له، وحفاظًا على موضعه، ثم قاموا ببناء مسجدهم هذا على ذلك الموضع هناك.
فهذا هو تاريخ مسجد بنى أنيف بقباء، وهو يبعد عن مسجد قباء بنحو مئتى متر أو زيادة تقريبًا، ويقع قبلي مسجد قباء مائًلا إلى الغرب. وتلك أحد آثار رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ومساجده.
وقد أضاف بعض مؤرخي المدينة المنورة من المتأخرين لمسجد بني أنيف هذا مسمى آخر، وسموه مسجد مصبح كما سماه بعضهم مسجد العصبة. وأوردوا لهذه التسميات أسبابًا أخرى غير ما سبق ذكره. وممن سماه مسجد مصبح العلامة السيد أحمد الخياري في كتابه تاريخ معالم المدينة المنورة قديمًا وحديثًا، وذكرفيه أن سبب تسميته بذلك يعود إلى أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم استقبله الأنصار في موضع هذا المسجد صباحًا عند وصوله إلى المدينة بقباء، فلذلك سمى بمسجد مصبح، بمعنى أن هذا المسجد بنى على موضع الاستقبال. وتبعه في ذلك كثيرون بعده حتى اليوم، ومنهم الشيخ إبراهيم العياشي في كتابه المدينة بين الماضى والحاضر. وكذلك الدكتور عبدالعزيز كعكي مؤخرًا في كتابه الدر المنثور. غير أنه اختلف عندهم السبب في تسميته بمصبح خلافًا للسيد أحمد الخياري رحمه الله. ورأى هؤلاء أن تسميته بمسجد مصبح، بالميم ثم الصاد المبهمة ثم الباء المشددة: أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صلّى في هذا المسجد صلاة الفجر صبيحة يوم الهجرة قبل أن يصل إلى قباء، وقالوا: وكان ذلك وراء تسميته بمصبح أو بالصبح.
وبما أن هذه التسميات وهذه التعليلات لم يسبقهم إليها أحد من أعلام التاريخ المدني كالإمام عمرو بن شبة في تاريخه، ولا الجمال المطري في تعريفه، ولا المحب ابن النجار فى درته، ولا الزين المراغى في تحقيقه، ولا الإمام السيد السمهودي في وفائه، ولا الحافظ السخاوي في تحفته، ولا الشيخ أحمد العباسي في عمدته وغيرهم، فلم يذكر أحد من هؤلاء مسجد بني أنيف باسم مسجد مصبح، ولا قص هذه الأسباب، ولا يوجد في كتبهم هذا المسمى لهذا المسجد. ولم يذكرهذا المسمى له إلا السيد أحمد الخياري ومن أتى من بعده دون تحقق. ولذلك أقول:
أولاً: إن هذا المسجد بناه بنو أنيف على مصلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كما سبق، ولم يكن من أسباب وجوده قصة غير ما سبق ذكره من صلاة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فيهإابان زيارته للصحابي الجليل الشاب طلحة بن البراء رضي الله عنه فقط.
ثانيًا: إن الكلام بأن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وصل إلى المدينة المنورة فجرًا، وصلّى فيه الصبح فهو كلام لا يستند إلى دليل. وقد تضافرت الأخبار في كتب السيرة أن النبي صلّى الله عليه وسلّم لم يصل إلى المدينة يوم الهجرة إلا عند اشتداد حر الظهيرة. وقد كانت الأنصار ينتظرون كل يوم مقدم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على سند الحرة، ثم يعودون إلى ديارهم ورحالهم مع اشتداد حرالظهيرة، وفى اليوم الذي وصل فيه النبي صلّى الله عليه وسلّم انتظروا كعادتهم، فلما اشتد حر الظهيرة عادوا إلى رحالهم. فلم يلبثوا إلا أن طلع على سماء المدينة بدر محيا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم منيرًا من ثنية الوداع بقباء، فرآه عن بعد يهودي من أهل المدينة كان يعمل في وقت الظهيرة فصاح بأعلى صوته: يا بني قيلة، يعنى بذلك الأنصار: هذا جدكم أي حظكم الذى كنتم تنتظرونه كل يوم. فخرجوا مسرعين واصطفوا لاستقبال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عند ذلك، ولم يكن الوقت ساعتئذ صباحًا حتى تتلاءم هذه التسمية بموضوع هذا المسجد كما ذكرها السيد أحمد الخياري.
ثالثًا: إن القول بأن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صلى فيه صلاة الصبح يوم قدومه المدينة قبل أن يصل إلى قباء. يعنى أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان قد حل بقباء في بنى أنيف منذ الفجر، ويقتضى أن الناس قد رأوه في ذلك الموضع منذ صلاة الصبح، فإن كان الأمر كذلك لم يكن هناك داع لانتظاره صلّى الله عليه وسلّم في سند الحرة حتى تشتد الحرارة، وحتى يعود الناس إلى رحالهم بعد انتظار طويل، وحتى يصيح فيهم الرجل من اليهود، يعلمهم أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قد جاء.
رابعًا: لو كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قد صلى صلاة الصبح بموضع هذا المسجد كما يقولون، فإنه لم يكن يحتاج إلى أن يصل قباء من الوقت إلا لدقائق معدودة، وليس لساعات حتى تشتد حرارة الظهيرة. فإن المسافة التى بين مسجد قباء ومسجد بني أنيف لا يتجاوز للماشي على قدميه من الوقت إلا لعشر دقائق تقريبًا.
خامسًا: إن القول بأن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان قد وصل قباء فجر يوم الهجرة حتى صلى الصبح بهذا المسجد يتعارض تعارضًا صريحًا مع صريح الأخبار التى تضافرت عند علماء السيرة بأن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قد وصل ثنية الوداع بقباء مع اشتداد الحرارة من الظهيرة.
وبناء علي ما سبق: تسميته مسجد بنى أنيف بمسجد مصبح لا يسنده دليل، ولا يقره النقل المتواتر من أخبار سيرته صلّى الله عليه وسلّم عن يوم وصوله والصواب الذى يعتمد عليه: إن المسجد هو مسجد بنى أنيف الذى بناه بنو أنيف على مصلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الذى صلّى فيه إبان زيارته لطلحة بن البراء رضى الله كما سبق. وإطلاق اسم مصبح عليه لا أساس له ولا لتلك الأسباب التى رويت فيه.
بقى لدينا شيء آخر: وهو أن البعض سماه مسجد العصبة، والحال فإن المسجد ليس واقعًا بالعصبة كما يقولون، وليس بقباء هو أيضًا، رغم تقارب المسافات بينهما. وإنما هو بين العصبة وبين قباء كما قاله الإمام زين الدين المراغي في تاريخه تحقيق النصرة. والحال إن قباء كانت منازل بني عمرو بن عوف، وكانت العصبة من منازل بني جحجبا، وموضع المسجد وحوله كانت من منازل بني أنيف. وعليه فإن مسجد بني أنيف لا يصح فيه أن يقال: أنه مسجد العصبة. هذا وقد ناقشت بعض هذه الآراء في كتابي مساجد صلى فيها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ولكنني لم أتطرق إلى قضية صلاة الصبح، لأنني لم أكن قد اطلعت على تلك القصص بعد. وصلّى الله وسلم على سيدنا محمّد والحمد لله رب العالمين.
رابط المقالة

اضغط هنا

----------------------------------

الاحداثيات
N 24 26.142
E 39 36.925

المسجد من الخارج

المسجد من الداخل ويتضح المحراب والجدران الداخلية للمسجد

صورة لمحراب المسجد

مقطع فيديو للمسجد

إعداد وتوثيق
فريق طيبة نت



عدد المشاهدات: 4689 مشاهدة
تاريخ الإضافة: Jun 11 2017 23:26:42
  Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق